تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عندما تتوسع الشركات في أسواق دولية جديدة، يفترض العديد منها أن مزاياها التنافسية الحالية ستنتقل إلى هذه الأسواق بسلاسة. ولكن بالتأكيد الاستراتيجية التي نجحت في إحدى الأسواق لن تنجح بالضرورة في سوق أخرى. من خلال إجراء سلسلة من أكثر من 100 مقابلة متعمقة مع مسؤولين تنفيذيين في شركات متعددة الجنسيات، حددت المؤلفة 3 عقبات غالباً ما تواجه الشركات عند محاولة تنفيذ استراتيجية قائمة في سوق جديدة: الاختلافات في المشهد التنافسي المحلي، والاختلافات في تفضيلات العملاء المحليين، والاستعداد المحدود أو القدرة المحدودة على التكيف لتلبية تلك الطلبات المحلية. واستجابة لهذه التحديات تقترح المؤلفة أنه ينبغي للشركات الاعتراف بالمشكلة أولاً، ثم اتباع أحد هذه النُهج الثلاثة: إجراء تعديلات طفيفة أو اكتساب مزايا تنافسية جديدة تماماً أو ترك السوق بالكامل.
 
عند بناء أي عمل تجاري، تتمثل الخطوة الأولى الحاسمة في وضع استراتيجية تتناسب مع سوقك. ولكن بمجرد صياغة هذه الاستراتيجية الناجحة، ما الذي يتطلبه تنفيذها بنجاح في أسواق جديدة؟
عندما تتوسع الشركات في الأسواق الخارجية، فإنها غالباً ما تفترض أن المزايا التنافسية التي جعلتها ناجحة في أوطانها ستجعلها تنجح بكل سلاسة في أسواق عالمية جديدة. في الواقع، يمكن أن يكون هذا هو الحال في بعض الأحيان. على سبيل المثال، وجدت العلامة التجارية الحالية لشركة سيكويا (Sequoia) صدى جيداً لدى رواد الأعمال الهنود، لذلك تطلَّب توسعها في السوق الهندية تكيفاً ضئيلاً. وبالمثل، حققت إنتل (Intel) عوائد مجزية من بيع أشباه الموصّلات للعملاء في الصين لأنه يَصعُب على المنافسين تقليد

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022