facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نسمع دائماً في أحدث اتجاهات التسويق الرقمي أو في الكلمات الافتتاحية لفعاليات القطاعات الصناعية، أن "المحتوى يتفوق على كل شيء" وأن علينا أن "نفكر بعقلية الناشر" إذا أردنا أن نتميز على شبكة الإنترنت اليوم. فما هي استراتيجية تسويق المحتوى المناسبة؟احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
من السهل الموافقة على ذلك، والاندفاع بقوة نحو اقتحام مجال تسويق المحتوى. سيكون الأمر رائعاً في البداية، فنحن نبتكر! ننشر مقالات في المدونات وفيديوهات ومدونات صوتية وكتباً إلكترونية ومخططات للمعلومات المصورة (إنفوغرافيك) وغير ذلك الكثير. وفي النهاية سنجد أننا صنعنا شيئاً لم يكن موجوداً من قبل نتيجة عملنا الجاد. وفقاً لبيانات تعود إلى العام 2016 من "معهد تسويق المحتوى" (Content Marketing Institute)، فإن 88% من المسوقين يستخدمون تسويق المحتوى، منهم 76% يرون أنهم سينتجون مزيداً من المحتوى في عام 2016 مقارنة بعام 2015.
لكن هناك مشكلة تتمثل ببساطة في أن صناعة مزيد من المحتوى لا تكفي. ليس المزيد هو الحل الأمثل دائماً، ولا يحقق أثراً فعالاً بصفة خاصة. فعندما كانت مستويات إنتاج المحتوى عالية، أوضحت نفس البيانات من "معهد تسويق المحتوى" أن 30% فقط من شركات التسويق للشركات ذكرت في العام 2016 أن مؤسساتها تحقق أثراً فعالاً بتسويق المحتوى، ما يعني انخفاضاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!