هناك انفصام كبير بين ثروة البيانات الرقمية المتاحة لنا وبين العالم المادي الذي نستخدم تلك الثروة فيه.

ورغم أن العالم الواقعي من حولنا ثلاثي الأبعاد، فإن البيانات الغنية التي بحوزتنا الآن للاسترشاد بها في صنع قراراتنا وتحديد أفعالنا ما زالت محصورة في صفحات وشاشات ثنائية الأبعاد.

إن الفجوة بين العالميْن الواقعي والرقمي تحد من قدرتنا على استغلال سيل المعلومات والأفكار المتعمقة التي تنتجها مليارات المنتجات الذكية المتصلة بالانترنت، على مستوى العالم.

ويَعِد الواقع المعزز، وهو مجموعة من التقنيات التي تساعد على تركيب المعلومات والصور الرقمية على العالم المادي، بسد تلك الفجوة وإطلاق الإمكانات غير المستغلة والبشرية على نحوٍ فريد.

ورغم أن تقنية الواقع المعزز ما برحت في مهدها، فإن من المتوقع أن تسود قريباً؛ فبحسب أحد التقديرات، سيبلغ
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!