تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شاهدنا عدداً من الشركات الكبيرة التي تتخذ قرارات تتعارض، وفقاً للمعايير التاريخية، مع توقعاتنا من قادة الشركات الكبيرة. لنتأمل الأمثلة الثلاثة التالية:
قررت شركة التجزئة الأميركية للرعاية الصحية "سي في إس" (CVS)، عام 2014، التوقف عن بيع السجائر، بكلفة تقديرية تبلغ ملياري دولار، نظراً لأنه "القرار الصحيح الذي نحتاج إلى اتخاذه من أجل زبائننا والذي يسمح لشركتنا بمساعدة الناس في طريقهم نحو صحة أفضل"، بحسب قول لاري ميرلو (Larry Merlo)، الرئيس التنفيذي للشركة. واستطرد قائلاً "ببساطة، لا يتوافق بيعنا لمنتجات التبغ مع غاية الشركة".
كما أعلن بول بولمان (Paul Polman)، الرئيس التنفيذي لشركة "يونيليفر" (Unilever)، أنه يجب على المساهمين الاستمرار بالبيع إن لم يوافقوا على قراره بالتوقف عن تقديم نتائج ربع سنوية، والتركيز على خلق قيمة طويلة الأمد تتميز بأنها "عادلة ومشتركة ومستدامة". ويعني هذا التركيز على مضاعفة الإيرادات مع خفض البصمة الكربونية إلى النصف، والبحث عن مصادر لتمويل 100% من موادها الخام وفقاً لمبادئ بيئية واجتماعية وأخلاقية.
وسعت شركة "مارس" (Mars) للأغذية، إلى جعل نشاطاتها تتماشى مع غايتها المعلنة المتمثلة في "طعام جيد اليوم، يعني غداً أفضل"، من خلال الإعلان لزبائنها أن "البيانات الإيضاحية الجديدة ستشير إلى عدد المرات الموصى بها لاستهلاك هذه المنتجات، بناء على مقدار الوقت الذي يحتاج إليه الجسم لاستعادة التوازن بعد تناول هذه الوجبات".
في جميع الحالات الثلاث، لم يكن الإجراء الذي اتخذته الشركات مجرد إفصاح عن غايتها الذي يتعدى مجرد تحقيق العائدات إلى المساهمين، بل كان اتخاذاً لقرارات ستكلفها، على المدى القريب على الأقل، خسارات تتمثل في انخفاض

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022