تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تستجيب الشركات للتضخم برفع الأسعار أو القبول بهوامش ربح أقل أو تخفيض تكاليف المنتجات (وجودتها غالباً)، ولكن إجراء تحليلات أفضل يتيح للشركات التفكير في استجابات استراتيجية أكثر تطوراً للتضخم. يبحث هذا المقال في 3 استجابات استراتيجية أكبر تساعد الشركات على مواجهة موجة التضخم بشكل فعال: إجراء تغييرات على تشكيلة المنتجات، أو إعادة تموضع العلامة التجارية، أو تجديد نموذج التسعير.
 
للمرة الأولى منذ 10 أعوام على الأقل أصبح التضخم اعتباراً طارئاً على المدى المنظور لجميع الشركات في العالم تقريباً.
لا أحد يعرف كم ستستمر موجة التضخم الحالية، ولكن استطلاعاً لآراء خبراء الاقتصاد أجري في صيف عام 2021 يشير إلى أنها قد تستمر لسنوات، وقال "البنك الاحتياطي الفيدرالي" الأميركي مؤخراً إنه من الممكن ألا تكون هذه الموجة "انتقالية" كما كان متوقعاً في البداية.
إذاً، كيف يتعين على المدراء الاستجابة لها؟
تتمثل الاستجابة الكلاسيكية للتضخم في اختيار واحد من 3 خيارات مكروهة: يمكن أن يزعج المدراء عملاءهم عن طريق رفع الأسعار، أو أن يزعجوا مستثمريهم بتخفيض هوامش الأرباح، أو أن يزعجوا الجميع بتخفيض الجودة من أجل تخفيض التكاليف. في مواجهة هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022