facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما ظهرت "رابيد إس أو إس" (RapidSOS) كشركة ناشئة، لم يكن من الصعب التسويق لها. فهي كانت تهدف إلى إدخال الاتصال بخدمة الطوارئ الأميركية (911) إلى عصر الهواتف الذكية. فمن المعروف بأنّ أنظمة الاستجابة للحالات الطارئة كانت قد تطوّرت في حقبة ما قبل الهواتف المحمولة، الأمر الذي يعني أنّ قلّة من هذه الأنظمة فقط كانت قادرة على تحديد مواقع المتّصلين من هواتفهم المحمولة بدقّة، ممّا كان يؤثر على أزمنة الاستجابة والنتائج الطبية للحالة. وكان مؤسّسا الشركة، وهما مايكل مارتن، المتخرّج في كلية هارفارد للأعمال، ونيك هورليك، المهندس الذي تخرّج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، قد طوّرا طريقة لنقل مواقع الهواتف المحمولة إلى أنظمة الطوارئ (911) القائمة، لم تكن تتطلّب إلا تعديلات طفيفة من الجهات الأخرى العاملة في قطاع خدمات الطوارئ. وبعد أن تمكّن مارتن وهورليك من اجتذاب التمويل في المراحل المبكّرة من خلال المسابقات والمنافسات المخصّصة لدعم الخطط التجارية، وصلا إلى مفترق طرق: كيف يجب عليهما أن يسوّقا هذه التكنولوجيا في السوق؟أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
لم تكن الإجابة عن هذا السؤال مباشرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!