عندما ظهرت "رابيد إس أو إس" (RapidSOS) كشركة ناشئة، لم يكن من الصعب التسويق لها. فهي كانت تهدف إلى إدخال الاتصال بخدمة الطوارئ الأميركية (911) إلى عصر الهواتف الذكية. فمن المعروف بأنّ أنظمة الاستجابة للحالات الطارئة كانت قد تطوّرت في حقبة ما قبل الهواتف المحمولة، الأمر الذي يعني أنّ قلّة من هذه الأنظمة فقط كانت قادرة على تحديد مواقع المتّصلين من هواتفهم المحمولة بدقّة، ممّا كان يؤثر على أزمنة الاستجابة والنتائج الطبية للحالة. وكان
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!