facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: وفقاً للبحث الجديد الذي أجراه المؤلفان، غالباً لا يتفق كبار المسؤولين التنفيذيين مع الإدارة العليا على الطريقة التي يجب اتباعها في إعادة تشكيل المؤسسة في عالم ما بعد كوفيد. نتيجة لذلك، عندما يبدأ الرؤساء التنفيذيون بتنفيذ خططهم مع فرقهم، فمن المرجح أن يواجهوا مقاومة كبيرة من مدراء الإدارة العليا، وسيضطرون إلى تطوير استراتيجيات جديدة للتغلب عليها. ويختم المؤلفان المقالة باقتراح 3 استراتيجيات للتغيير في المؤسسات في هذا العصر الجديد.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

 
قبل بضعة أعوام لاحظنا أمراً مثيراً للفضول، فقد كانت عمليات التحول الناجحة في الشركات أبطأ وأقلّ وأبعد مما كان متوقعاً. وكانت الشركات تسير باتجاه تبني العمليات القائمة على السحابة الإلكترونية، لكنها لم تر في ذلك ضرورة ملحة غالباً. كما حاولت تدعيم الأرباح عن طريق تحسين التكاليف، إلا أن جهودها كانت تتعثر غالباً بعد العام الأول. وطبقت الشركات الرائدة في قطاعاتها التغييرات من أجل تشجيع الابتكار والتركيز على العملاء خشية أن تتغلب الشركات المبتكرة عليها. لكن القلة فقط تمكنت من تحقيق تقدم حقيقي، إذ لم تسفر معظم برامج التحول إلا عن تقدم ضئيل، ولم تتمكن من تحقيق القفزة الهائلة التي كان القائمون عليها يرجون تحقيقها.
ثم ضربت الجائحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!