تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: وفقاً للبحث الجديد الذي أجراه المؤلفان، غالباً لا يتفق كبار المسؤولين التنفيذيين مع الإدارة العليا على الطريقة التي يجب اتباعها في إعادة تشكيل المؤسسة في عالم ما بعد كوفيد. نتيجة لذلك، عندما يبدأ الرؤساء التنفيذيون بتنفيذ خططهم مع فرقهم، فمن المرجح أن يواجهوا مقاومة كبيرة من مدراء الإدارة العليا، وسيضطرون إلى تطوير استراتيجيات جديدة للتغلب عليها. ويختم المؤلفان المقالة باقتراح 3 استراتيجيات للتغيير في المؤسسات في هذا العصر الجديد.
 
قبل بضعة أعوام لاحظنا أمراً مثيراً للفضول، فقد كانت عمليات التحول الناجحة في الشركات أبطأ وأقلّ وأبعد مما كان متوقعاً. وكانت الشركات تسير باتجاه تبني العمليات القائمة على السحابة الإلكترونية، لكنها لم تر في ذلك ضرورة ملحة غالباً. كما حاولت تدعيم الأرباح عن طريق تحسين التكاليف، إلا أن جهودها كانت تتعثر غالباً بعد العام الأول. وطبقت الشركات الرائدة في قطاعاتها التغييرات من أجل تشجيع الابتكار والتركيز على العملاء خشية أن تتغلب الشركات المبتكرة عليها. لكن القلة فقط تمكنت من تحقيق تقدم حقيقي، إذ لم تسفر معظم برامج التحول إلا عن تقدم ضئيل، ولم تتمكن من تحقيق القفزة الهائلة التي كان القائمون عليها يرجون تحقيقها.
ثم ضربت الجائحة العالم. فأجبرت الظروف الشركات على تعجيل تغيير سرعتها من خلال السماح بتبني أساليب العمل عن بعد وتسريع التحول الرقمي ووضع صحة الموظفين ومصالحهم على رأس أولوياتها. وبدأت الشركات تتحدث عن اختصار "3 أعوام من التحول في 3 أشهر".
وبعد مرور عام على الجائحة، من الواضح أنها أوقعت أثراً هائلاً على طرق العمل، ويبدو أنه لن يكون بالإمكان العودة إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!