تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تعرف أهمية مساعدة الآخرين دون تردد؟ كثيراً ما أنسى أنني صريحة ومستقيمة، فأنا ببساطة لا أفكر في الأمر كثيراً. فعندما يسألني أحدهم عما فعلتُ في عطلة نهاية هذا الأسبوع، أو عندما أضع صوراً عائلية على مكتبي في العمل، لا أجد أي سبب لأتساءل عما إذا كان ما أقوله أو أفعله سيجعل هذا الشخص أو ذلك يشعر بعدم الارتياح، أو سيؤدي إلى "نكتة" على حسابي، أو يجعل أحد الزملاء يظن فجأة أنني منجذبة إليه. فثقافتنا بُنيت بحيث تجعل أشخاصاً صرحاء مثلي على طبيعتهم وسجيتهم مع قدر قليل جداً من التفكير في تبعات ما نقول. إذ إن سؤالاً بسيطاً عن عطلة نهاية الأسبوع أو قراراً حول كيفية تزيين مكان العمل يمثل لهم ضغطاً كبيراً – إذ يتساءلون ـ كيف نتصرف، مَن الذين نثق فيهم، وما الذي يمكن أن نشاركه مع الآخرين.
أظهرت دراسة أجريت أخيراً أن 46% من الموظفين ممن لديهم خصوصية في طبائعهم ينغلقون على أنفسهم في مكان العمل، لأسباب تتراوح بين الخوف من فقد وظيفتهم إلى الخوف من أن يصبحوا مبتذلين. على النقيض مني أنا، فإن أي شخص غير مستقيم من غير المحتمل أن يتمتع بامتياز أن يحيا يوماً كاملاً دون أن يتذكر طبيعته.
إن امتياز أن تكون قادراً على نسيان جزء من ماهيتك ليس أمراً يتفرد به الأشخاص الذين يتمتعون بالصراحة أو المستقيمون وحدهم؛ فكلٌ منا لديه جزء ما من هويته يتطلب القليل من الاهتمام لحماية الذات من الخطر أو التمييز أو الظرف الأبله. ففي أميركا، مثلاً، إذا كنت أبيض، أو مسيحي، أو سليم البنية والجسم، أو مستقيماً، أو تتحدث اللغة الإنجليزية، فإن هذه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022