فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لقد أصبح استخدام "عبارات ضمير المتكلم" (أي تلك العبارات التي تؤكد مشاعر الشخص المتكلم أو قناعاته) نصيحة شائعة تُقدم إلى الأشخاص الذين يعملون في قطاع الأعمال، مثل قول: "أشعر بالإحباط لأنك فوّت الموعد النهائي لتقديم الميزانية مرتين"، وذلك كأسلوب لطرح النقاشات الصعبة دون التسبب في شعور الزملاء بأنهم ملامون أو أنهم يتعرضون لهجوم. في الواقع، قد تكون عبارات ضمير المتكلم مفيدة في الحالات التي تربطك فيها علاقة شخصية وثيقة مع زميل يهتم لمصلحتك، أو عندما تريد إظهار أن لمسألة معينة انعكاسات معنوية عليك.
لكن في معظم الحالات، من المحتمل أن تُضعف عبارات ضمير المتكلم حجتك بدلاً من تقويتها. وإليك هنا 3 أسباب تجعل لهذه العبارات نتائج عكسية، إضافة إلى كيفية التصرف في تلك المواقف.
يمكن اعتبارها تعبيراً عن الانفعالات، خاصة عندما تستخدمها النساء. أصيبت إحدى المتدربات لدي، والتي تشغل منصب نائبة الرئيس، بالإحباط بسبب قرار كان فريقها التنفيذي يخطط لاتخاذه، وطلبت المشورة من قسم الموارد البشرية حول كيفية إقناع عضوين رئيسيين من أعضاء فريقها حول مساوئ أحد الإجراءات ومزايا الآخر. نصحها زميلها في قسم الموارد البشرية أن صياغة حجتها باستعمال عبارات ضمير المتكلم لإظهار مدى اهتمامها ومدى قوة شعورها، سيساعدها على أن تبدو أقل سلبية وأكثر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!