facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عالمنا المتسارع، تسبق الرغبة بتسيير الأمور، التفكير بعواقبها أو بالمخاطر التي يمكن أن تنتج عنها، لا سيما عندما يتعلق الأمر بكيفية استخدام الأشخاص لهواتفهم المحمولة. وعلى الرغم من أن استخدام شبكات الإنترنت اللاسلكية العمومية المعروفة باسم "الواي فاي"، يأتي بعدد لا حصر له من المخاطر الأمنية الحقيقية، إلا أن استبيانات الآراء تظهر أنها تستخدم من قبل الأغلبية الكاسحة من الأميركيين. وفي دراسة لموقع "برايفت واي فاي دوت كوم" (privatewifi.com) على عدد هائل من الناس، تبين أن ثلث أفراد عينة الدراسة يدخلون إلى بريدهم الشخصي من خلال شبكات "الواي فاي".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من البديهي معرفة أن رغبتك في استخدام الإنترنت بطريقة ميسرة لبضع اللحظات، لا يجب أن يكون على حساب سرقة معلوماتك المالية أو المصرفية، أو التعرض لإحراج كبير جرّاء تسريب معلوماتك الشخصية إلى الخارج.
وفعلاً، وجد استطلاع للآراء أُجري مؤخراً أن عدداً متزايداً من الأشخاص يرتابون من استخدام شبكات "الواي فاي" العمومية، أكثر من مما يرتابون حول كراسي المراحيض في الحمامات العامة. لكن تجربة مثيرة، أجريت في مقرات المؤتمرات الوطنية للديمقراطيين والجمهوريين، أظهرت اللون الحقيقي للحاضرين. إذ كانت هناك -في كل مؤتمر- مؤسسات خاصة توفر "واي فاي" مجانية للزوار، لخدمة أغراض البحوث الاجتماعية، وكان حوالي 70% من الحاضرين في كلا المؤتمرين اتصلوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!