تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عالمنا المتسارع، تسبق الرغبة بتسيير الأمور، التفكير بعواقبها أو بالمخاطر التي يمكن أن تنتج عنها، لا سيما عندما يتعلق الأمر بكيفية استخدام الأشخاص لهواتفهم المحمولة. وعلى الرغم من أن استخدام شبكات الإنترنت اللاسلكية العمومية المعروفة باسم "الواي فاي"، يأتي بعدد لا حصر له من المخاطر الأمنية الحقيقية، فإن استبيانات الآراء تظهر أنها تستخدم من قبل الأغلبية الكاسحة من الأميركيين. وفي دراسة لموقع "برايفت واي فاي دوت كوم" (privatewifi.com) على عدد هائل من الناس، تبين أن ثلث أفراد عينة الدراسة يدخلون إلى بريدهم الشخصي من خلال شبكات "الواي فاي".
من البديهي معرفة أن رغبتك في استخدام الإنترنت بطريقة ميسرة لبضع اللحظات، لا يجب أن يكون على حساب سرقة معلوماتك المالية أو المصرفية، أو التعرض لإحراج كبير جرّاء تسريب معلوماتك الشخصية إلى الخارج.
وفعلاً، وجد استطلاع للآراء أُجري مؤخراً أن عدداً متزايداً من الأشخاص يرتابون من استخدام شبكات "الواي فاي" العمومية، أكثر مما يرتابون حول كراسي المراحيض في الحمامات العامة. لكن تجربة مثيرة، أجريت في مقرات المؤتمرات الوطنية للديمقراطيين والجمهوريين، أظهرت اللون الحقيقي للحاضرين. إذ كانت -في كل مؤتمر- مؤسسات خاصة توفر "واي فاي" مجانية للزوار، لخدمة أغراض البحوث الاجتماعية، وكان حوالي 70% من الحاضرين في كلا المؤتمرين اتصلوا بشبكة "الواي فاي" العمومية غير المؤمنة.
وعندما نلقي محاضرة لرجال الأعمال عن أمن الفضاء الإلكتروني، فإننا نحذر من عدة أمور. قد يؤدي عدم اتخاذ تدابير وقائية إلى أذى دائم. وفي حالة الهواتف المحمولة، يكون الضرر رقمي في شكل: سرقة لبياناتك الشخصية أو كلمات المرور، أو المعلومات المالية أو الصور أو الفيديوهات الخاصة.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022