facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
البريد الإلكتروني هو جزء لا يتجزأ من عملك. وكذلك فإن كيفية تعاملك مع البريد الإلكتروني تنعكس بشكل مباشر إيجاباً أو سلباً على نفسيتك. فقد يشعرك بإحساس كبير بالإنجاز، وقد يعطيك الانطباع أنك تحت دوامة من المهام المتأخرة. وبعض إعدادات جيميل كافية لتعطيك دفعة قوية باتجاه الإحساس بالإنجاز.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إعدادات جيميل التي تسمح لك بإنجاز المزيد
وبشكلٍ ما، تسبه إدارة البريد الإلكتروني قيادة السفينة. فعندما تجيب على مجموعة من الرسائل، وتنجز المطلوب منك وتنقل الرسائل إلى المجلد المنتهي، تحس نفسك وكأنك في مقدمة سفينتك تشق عمام البحر وأنت سعيد بتقدمك وقرب وصولك من هدفك. الآن تخيّل نفس السفينة، وأنت متأخر في بريدك الإلكتروني. ليس المرعب فقط عدد الرسائل غير المجابة وعدد الرسائل غير المقروءة، بل أيضاً هناك الرسائل الجديدة التي لا تتوقف. عندها ستتخيّل نفسك في أسفل السفينة، تحاول سد ثقبٍ فيها، بينما المياه تستمر في الدخول إليها منذرةً بوقوع كارثة عاجلاً أم آجلاً.
اليوم سنتحدث عن أهم إعدادات جيميل للبريد الإلكتروني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!