facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حتى تسعينيات القرن العشرين، كان مرضى السرطان الخاضعون للعلاج الكيميائي يضطرون في العادة إلى البقاء في المستشفى لتلقي العلاج. كان هذا الشكل من الرعاية الذي يستلزم حجز المرضى بالمستشفى مرهقاً ومكلفاً بالنسبة لهم. منذ ذلك الحين، وبفضل التحسينات التي طالت كيفية تلقي العلاج الكيميائي والسيطرة على أعراض المرض، انتقل الجانب الأكبر من العملية العلاجية من العيادات الداخلية إلى العيادات الخارجية، ما يعكس اهتماماً أكبر براحة المرضى وقدرة أكبر على توفير الرعاية بأعلى جودة وأقل تكلفة. واليوم، بمساعدة التطورات المستمرة في تقنيات العلاج والمتابعة، أصبحت رعاية مرضى السرطان جاهزة لنقلة أخرى: من المستشفى إلى منازل المرضى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في أكتوبر/ تشرين الأول 2018، دشن مركز "ميموريال سلون كيتيرينغ" لعلاج السرطان برنامجاً تجريبياً تحت مسمى "إنسايت كير" (InSight Care) لمتابعة المرضى عن بُعد، حيث يوفر تواصلاً سلساً مع مرضى المركز أينما كانوا ووقتما احتاجوا إلى المساعدة. حقق هذا البرنامج نتائج علاجية مبكرة مبشرة، ولا يقل عن ذلك أهمية أنه لاقى ترحاباً من المرضى. فقد قال أحد المرضى المتمتعين برعايته: "أفضل شيء أنني لا أشعر بالوحدة في مرضي. لقد أنقذوا حياتي".
قبل أن نصف كيف يعمل هذا البرنامج، سنلقي نظرة على القوى المحركة لتلك النقلة نحو رعاية مرضى السرطان عن بُعد. معظم النماذج الحالية لرعاية مرضى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!