facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أضحت المؤسسات في السياقات المختلفة والمواقف التنافسية المتباينة تماماً تستخدم منهجية أجايل بشكل راسخ. لكن أحد المجالات لا يزال غائباً عن هذا الاتجاه السائد، وهو مجال البحث والتطوير في الشركات المرتكزة على العلوم. ففي حين أن عمليات منهجية أجايل ومفاهيمها تُحدث تحولاً في الشركات ضمن مختلف القطاعات، إلا أن إدارة البحث والتطوير في الشركات المرتكزة على العلوم استمرت في استخدام أساليبها القديمة في العمل.
ويعود ذلك جزئياً إلى أن النهج العلمي يبقى تقليدياً بشكل صارم. إذ إنه مجال مباشر للغاية، يقوم على إكمال المرحلة الآنية من العمل قبل الانتقال إلى المرحلة التالية. وقد صُممت المؤسسات المرتكزة على العلوم على أساس مجالات علمية ضيقة وتوفر موارد لفِرق ليس لها تعريف محدد لإكمال المهام.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
على سبيل المثال، وجدنا لدى أحد عملائنا الذين يعملون في مجال التكنولوجيا الحيوية، أن فرق التطوير الإكلينيكي كانت تعمل دون الكثير من التعاون فيما بينها. إذ إنها كانت تتبع بروتوكولات صارمة للعمليات العلمية، وكان أعضاء الفريق يلجأون إلى مدرائهم الوظيفيين فيما يتعلق بجميع القرارات الرئيسة. وكان النشاط الحقيقي الوحيد للفريق يتمثل في إعداد عرض تقديمي رائع للّجنة التوجيهية كل شهر أو نحو ذلك لتوضيح التقدم المحرز.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!