تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تفتح إمكانات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي يمكنها التعرف على السياق والمفاهيم والمعنى مسارات جديدة مفاجئة متعلقة بتطوير المهارات بالذكاء الاصطناعي عبر التعاون بين أصحاب المهارات المعرفية والآلات. حيث يمكن للخبراء الآن إضافة المزيد من مدخلاتهم الخاصة عند تدريب الآلات، وفي مرحلة مراقبة الجودة وصقل مخرجات الذكاء الاصطناعي. ويمكن للآلات تعزيز خبرة المتعاونين معها من البشر وتدريب خبراء جدد في بعض الأحيان. وأثبتت هذه الأنظمة التي تحاكي الذكاء البشري عن كثب أنها أكثر قوة من الأنظمة التي تعتمد على البيانات الكبيرة التي سادت قبلها.
تطوير المهارات باستخدام الذكاء الاصطناعي
قد يكون لهذه الأنظمة تأثير بالغ على نسبة 48% من القوى العاملة المتمثّلة في أصحاب المهارات المعرفية في الولايات المتحدة، وعلى أكثر من 230 مليون موظف معرفة على الصعيد العالمي. وستحتاج الشركات إلى إعادة تصميم عمليات ومهام موظفي المعرفة بهدف تحقيق الاستفادة الكاملة من إمكانات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022