تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: بحكم العادة، إن معظم المسؤولين التنفيذيين لا يعتمدون على مخيلاتهم في أثناء صياغة الاستراتيجيات. ويناقش المؤلفان كيف أن هذا الأمر يعود بنتائج سلبية. ويقدمان خياراً بديلاً من ذلك: الخيال التصميمي. إنه أسلوب تصميم يعمل على دمج المسؤولين التنفيذيين والموظفين بعمق في احتمالات متنوعة للمستقبل، ويستخدم أدوات مثل الأفلام القصيرة ومقالات الصحف الخيالية والإعلانات التجارية التخيلية لتوليد خرائط ومسارات للتحول. ونظراً لأن الخيال التصميمي متجذّر في المستقبل ويساعد على اتخاذ الإجراءات في الحاضر، فهو ينتج إجراءات ملموسة يتم اتخاذها لتعديل رؤى الشركات واستراتيجياتها وأنشطتها لخلق مستقبل أفضل.
 
إن محاولة توقع ما سيكون عليه المستقبل محتومة بالفشل، إلا أن هذا ما يحاول فعله معظم المسؤولين التنفيذيين عندما يضعون الاستراتيجيات. فهم -أو نحن بالأحرى- نحاول التوقع لأننا تعلمنا وتدربنا على استخدام الاتجاهات الرائجة والإحصائيات للتنبؤ بما يمكن أن يحدث والاستعداد له وفقاً لذلك. ونتيجة لذلك، تعاني الشركات في التعامل مع التغييرات ضمن أوساطها المحيطة في الوقت الذي يتعين عليها فيه أن تعمل على تشكيلها بشكل استباقي. وهذه مشكلة المسؤولين التنفيذيين في جميع أنحاء العالم، الذين يضعون استراتيجيات متأصلة في الماضي وتهمل فرصاً مهمة لتصوّر أشكال محتملة للمستقبل وتصميمها.
في أثناء العمل مع حوالي 50 فريقاً من المسؤولين التنفيذيين من جميع أنحاء العالم على مدى السنوات السبع الماضية، كنا ندرس نهجاً بديلاً لصياغة الاستراتيجيات، وهو الخيال التصميمي. وهو أسلوب تصميم يعمل على دمج المسؤولين التنفيذيين والموظفين بعمق في احتمالات متنوعة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022