تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

ملخص: تنسى المؤسسات غالباً أن تفكر في التعاطف عندما تقوم بإعادة تصميم عملياتها أو تنتقل إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية في أدائها. ومن دون قصد تولّد لدى كلّ من زبائنها وموظفيها شعوراً بأنها لا تقدّرهم ولا تستمع إلى آرائهم. إذا حرصت بشدة على مكافأة السلوك الذي تسعى إلى الحصول عليه عند تصميم الحوافز وتحديد الأدوات المناسبة لأداء العمل والتمسك بالتواصل الشخصي وجهاً لوجه عند ضرورته فستتمكن من تحسين العمليات والحفاظ على مؤسسة متعاطفة مركزة على الإنسان.
 

ندرك جميعنا ضرورة التعامل مع العملاء والزملاء باحترام، ونعلم أيضاً أنه من الممكن أن تعيق التكنولوجيا الرقمية ذلك. مهما كان "العمل الواجب إنجازه" فالتحول الرقمي في العمل يجعل التواصل الأساسي غير مباشر وغير شخصي بصورة متزايدة. هذا أمر طبيعي، فالتطبيقات وغيرها من الأدوات التكنولوجية تقوم بكثير من العمل الذي كان الموظفون يقومون به فيما مضى، ولا يمكنك تدريب تطبيق على التعاطف. ويزداد الوضع سوءاً لأن المهندسين يعملون على تعزيز الفاعلية بدلاً من تعزيز تجربة المستخدم عند إعادة تصميم سير العمل.
هذه ليست مشكلة بسيطة، والعودة عن التحول الرقمي غير ممكنة وغير مرغوب فيها بالطبع، وليس من السهل دائماً إعادة تصميم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022