facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وفقاً لشركة "غارتنر" (Gartner)، بلغ السوق العالمي لبرمجيات التحليلات المحوسبة والتحليل الذكي للأعمال 21.6 مليار دولار عام 2018، وقد تنبأت الشركة أنه "حتى عام 2022، لن تساهم سوى 20% من الرؤى التحليلية في تحقيق نتائج للأعمال". هذا يعني أن المؤسسات تستثمر مليارات الدولارات في التحليلات المحوسبة، وبالحد الأدنى من العائد، الأمر الذي لا يُعدّ صيغة مناسبة تماماً لتحقيق النجاح.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
في كثير من الأحيان، لا ينجم هذا الانفصال عن علم البيانات المغلوط، ولكن عن فشل المؤسسة في النظر في جاهزية تنشيط النهج التي تتبعها للتطبيقات الواقعية للتحليلات المحوسبة. بالنسبة إلى العديد من المؤسسات، فإن هذا التنشيط، أو فن تسخير البيانات لفعل شيء مختلف وهادف في السوق، هو الجزء المفقود التي يسد الفجوة بين الرؤية وقيمة الشركة.
في حين أن معظم المؤسسات الناضجة تعلم كيفية تسخير التحليلات المحوسبة لاكتشاف المعرفة، إلا أنّ عدداً قليلاً جداً منها قادر على توجيه هذا الاكتشاف باستمرار في الاتجاه الصحيح. وينتج عن هذا تحليلات رائعة لا يمكن إنكارها، لكنها غير مجدية من الناحية العملية.
لتجنب هذا الفخ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!