تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Foxy burrow
في هذه الأيام، أضحى حتماً على الجامعات والكليات أن تكون أكثر رشاقة في استجابتها للأحداث الطارئة وغير المتوقعة عن أي وقت مضى. ويُقصد بالاستجابة الرشيقة بالنسبة لقطاع التعليم أن تتحلى هذه المؤسسات بالقدرة على مواصلة العملية التعليمية حتى لو كان أعضاء هيئة التدريس والعاملون بالمنظومة التعليمية والطلاب غير قادرين على الحضور بأنفسهم إلى الجامعة. ومن منطلق ضرورة ضمان استمرارية الأعمال (Business Continuity) لا بد أن تنطوي خطة إدارة المخاطر داخل المؤسسات التعليمية على الاستجابة السريعة لأي طارئ كي تستطيع هذه المؤسسات أن تتكيف مع الظروف المتغيرة وغير المتوقعة في أغلب الأحيان. حيث يرى ايكمكسي وبيرغستراند أن الرشاقة للمؤسسات هي القدرة على التكيف مع الظروف سريعة التغير، ولذلك تستلزم تأقلماً سريعاً مع الظروف الداخلية والخارجية، مما يؤدي إلى تحسين الأداء التشغيلي ورفع مستوى الجودة وتعزيز رضا المستفيدين. وعليه فإن نيومارك وآخرون يرون أن الرشاقة هي قدرة المؤسسات على التكيف السريع لبيئة الأعمال المتغيرة. وتفترض نظرية الإدارة المؤسسية أن المؤسسات الناجحة هي التي تتوافق مع بيئتها الخارجية إلى حد كبير، لذا قد يؤدي تطبيق فكرة الرشاقة المؤسسية إلى إتاحة الفرصة للمؤسسات كي تصبح أكثر توافقاً مع بيئتها. وتتطلب هذه الرشاقة تعميم تغييرات على مستوى المؤسسة فيما يخص الثقافة والعقلية (القناعات) والسلوكيات (المهارات) والعمليات الهيكلية. فأي تغيير في الثقافة أو العقلية لن يدوم ما لم يصاحبه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!