facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الحوافز أدوات فعالة في تشكيل السلوك البشري، ولكنها تشتهر بصعوبة فهمها وتفسيرها. كشف بحثٌ جديد، نُشر في "مجلة علم النفس الاجتماعي النظري والتطبيقي" (Basic and Applied Social Psychology) عن أمر مُقلق يُضفي مزيداً من التعقيد على الحوافز، ألا وهو أنها قد تجعل أصحاب السلطة أقل اهتماماً بالأمور الأخلاقية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الدراسة، التي أُجريت بقيادة كل من جيسيكا سوانر من "جامعة آيوا" (Iowa State University)، ودينيس بايك من "جامعة أركنساس" (University of Arkansas)، شملت 250 طالباً في "جامعة تكساس" في مدينة إلباسو. وقد أعد الباحثون سيناريو يُطلب فيه من الطلاب أن يبلغوا عن أحد زملائهم من الطلاب الذين وثقوا بهم.
قيل للطلاب إنهم سوف يُمنحون وحدات دراسية نظير المشاركة في اختبارات عبر الكمبيوتر حول الذاكرة اللاشعورية. ولكن عندما وصل الطلاب لإجراء الدراسة، أخبرهم أحد الباحثين أن أحد الطلاب السابقين تسبب في حدوث عطل في الكمبيوتر، وبذلك كبديل سوف يشاركون في دراسة حول التعاملات بين الأفراد وعمليات صنع القرار. وُضع كل طالب بصحبة مشارك آخر متحالف سراً مع الباحثين. فيتبادل الثنائي النقاش حول مجموعة من الأسئلة الشخصية حتى أن يصل الأمر إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!