facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/wavebreakmedia
سؤال من قارئة: أعمل مصممة لتجربة المستخدم منذ 12 عاماً، ومضى على عملي في منصبي الحالي في الفريق الرقمي مدة عام، ومع شركتي مدة أربع سنوات. الشركة عبارة عن متجر بيع بالتجزئة يضم مئات الآلاف من الموظفين. أستمتع بعملي كثيراً وأشعر أنني محظوظة في العمل مع مجموعة من المصممين الموهوبين، لكن الشركة كثيراً ما تقع في خطأ التمييز ضد المرأة في العمل. أنا امرأة، وغالبية المسؤولين في مجموعتي هم من الرجال. لدي الكثير من المهام وأنا منشغلة على الدوام وأحافظ على مستوى متزايد من النجاح. المشكلة هي أن مجموعتي على وشك التوقيع على خمسة مشاريع تجارية بارزة قائمة على المهارات التي أضلع فيها، إلا أنه لم يجر إشراكي في هذه المشاريع، ولا أعلم عادة عن المشاريع إلا حين يسألني شخص ما إن كنت قد شاركت فيها، إما في أثناء العمل عليها أو عند اكتمالها، ولم يحدث أن سمعت عنها قبل بدء العمل عليها، وأعرف عنها في أحيان أخرى نتيجة إنجازها على نحو سيئ، وفي حال سمعت عن مشروع ما وكان لا يزال قيد التطبيق، أجري خطاباً مدته خمس دقائق حول كيفية تقديم المساعدة، وقد جرى تجاهل عرضي لتقديم المساعدة في إحدى المرات، وقررت الشركة إسناد المهمة إلى أحد المصممين الذكور. ألاحظ وجود بعض التحيز ضد المرأة لكن لا يمكنني إثبات ذلك. تحدثت إلى مديري، ومديري الإداري بشأن تولي مزيد من المهام، إلا أنهم دائماً ما يقولون لي إنهم يسعون إلى إيجاد فرص ملائمة، لكن ثقتي تزعزعت. لا أمتلك شخصية جريئة ولم أحظ بكثير من الفرص للتحدث عن مدى أهمية مساهماتي، وأخشى أن تستمر الإدارة في تجاهل طلباتي للانضمام إلى هذه المشاريع على الرغم من ثقتي بقدراتي. أنا أطلب فقط الحصول على فرصة لإثبات نفسي، إلا أنني لم أحظ بهذه الفرصة مطلقاً، ولهذا فسؤالي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!