تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئة: أعمل مصممة لتجربة المستخدم منذ 12 عاماً، ومضى على عملي في منصبي الحالي في الفريق الرقمي مدة عام، ومع شركتي مدة أربع سنوات، وأعاني من مشكلة استبعاد المرأة من مشاريع الشركة باستمرارز إن الشركة عبارة عن متجر بيع بالتجزئة يضم مئات الآلاف من الموظفين. أستمتع بعملي كثيراً وأشعر أنني محظوظة في العمل مع مجموعة من المصممين الموهوبين، لكن الشركة كثيراً ما تقع في خطأ التمييز ضد المرأة في العمل. أنا امرأة، وغالبية المسؤولين في مجموعتي هم من الرجال. لدي الكثير من المهام وأنا منشغلة على الدوام وأحافظ على مستوى متزايد من النجاح. المشكلة هي أن مجموعتي على وشك التوقيع على خمسة مشاريع تجارية بارزة قائمة على المهارات التي أضلع فيها، إلا أنه لم يجر إشراكي في هذه المشاريع، ولا أعلم عادة عن المشاريع إلا حين يسألني شخص ما إن كنت قد شاركت فيها، إما في أثناء العمل عليها أو عند اكتمالها، ولم يحدث أن سمعت عنها قبل بدء العمل عليها، وأعرف عنها في أحيان أخرى نتيجة إنجازها على نحو سيئ، وفي حال سمعت عن مشروع ما وكان لا يزال قيد التطبيق، أجري خطاباً مدته خمس دقائق حول كيفية تقديم المساعدة، وقد جرى تجاهل عرضي لتقديم المساعدة في إحدى المرات، وقررت الشركة إسناد المهمة إلى أحد المصممين الذكور. ألاحظ وجود بعض التحيز ضد المرأة لكن لا يمكنني إثبات ذلك. تحدثت إلى مديري، ومديري الإداري بشأن تولي مزيد من المهام، إلا أنهم دائماً ما يقولون لي إنهم يسعون إلى إيجاد فرص ملائمة، لكن ثقتي تزعزعت. لا أمتلك شخصية جريئة ولم أحظ بكثير من الفرص للتحدث عن مدى أهمية مساهماتي، وأخشى أن تستمر الإدارة في تجاهل طلباتي للانضمام إلى هذه المشاريع على الرغم من ثقتي بقدراتي. أنا أطلب فقط الحصول على فرصة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022