تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ فجر عصر الإنترنت، توقع الخبراء أن تحل التقنية محل مندوبي المبيعات، وزيادة المبيعات في العالم الرقمي، ومن السهل أن نجد أمثلة تؤيد ذاك التوقع. فخلال الفترة بين عامي 2005 و2017، سرّحت شركات المستحضرات الدوائية الأميركية ثُلث مندوبي المبيعات فيها، بينما تنامى استخدام مصادر المعلومات الرقمية (البريد الإلكتروني والمدونات الصوتية وتطبيقات الهواتف الجوالة والمواقع الإلكترونية).
وخلال الفترة بين عامي 2009 و2019، أغلقت شركة توريد التجهيزات الصناعية "غرينجر دبليو دبليو" (W.W. Grainger) أكثر من ربع فروعها، وألغت عدداً كبيراً من وظائف المبيعات الميدانية لديها. ومنذ منتصف التسعينيات، عكفت شركة "غرينجر" على الاستثمار في القدرات الرقمية لتعزيز شبكة فروعها ومندوبي مبيعاتها. وبحلول عام 2019، كانت أعمال "التشكيلة الواسعة" على الإنترنت تشكل حصراً 15% من مبيعات شركة "غرينجر"، وما زالت تنمو وتزداد.
ولقد عمم قسم "حلول التفاعل البشري"، الذي ما زال مهيمناً، مزيجاً من فرق المبيعات الميدانية والداخلية والقنوات الرقمية للتعامل مع أكبر زبائن الشركة. وفي تلك الأثناء، بلغ عدد العاملين في قسم توزيع المنتجات الصناعية التابع لشركة "أمازون" الذي أُطلق عام 2015 نصف عدد العاملين في القسم التابع لشركة "غرينجر" في أميركا الشمالية بالفعل.
اقرأ أيضاً: التقنية تشوش الحد الفاصل بين المبيعات الميدانية والمبيعات الداخلية
غير أن أثر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022