تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تقوم حركة جعل المدن أكثر ذكاء بتحويل حكومات البلديات في شتى أنحاء العالم. ولكن ليس هذا كل شيء، إذ أنّ للقصة وجوه أخرى. بالنسبة للشركات، تعتبر المدن الذكية فرصة لظهور استثمارات وأعمال كبرى تنمو معها، وليس فقط لشركات التقنية التي تقوم ببيع النظم للمؤسسات الحكومية.
تقوم التقنية بإعادة تشكيل الأدوار والأقسام التقليدية في العمل. فلا ينبغي على حكومات المدن أن توفر جميع أنواع التطبيقات والخدمات ذاتياً. في واقع الأمر، لا يمكنهم ذلك، وهذا الإدراك يفتح الباب أمام جهات أخرى لديها رأس المال والإمكانيات للدخول إلى الساحة، وعلى وجه الخصوص عندما يحتمل أن تكون هناك فرص لإنتاج الإيرادات والدخول. لقد أصبحت المدن الذكية أنظمة بيئية أكثر تعقيداً مع الوقت، مع درجة ومزيج من المشاركة بين القطاعين العام الخاص بقدر يختلف ويتراوح من مدينة لأخرى.
حتى وإن لم تصبح الشركات مزودة لأنظمة أو خدمات تقنية، إلا إنها ستحتاج إلى التكيف بطريقة أو بأخرى كلما زاد ترابط المدن رقمياً. وقد قلبت الرقمنة الصناعات رأساً على عقب واحدة بعد الأخرى. والآن، وهي تبدأ في تحويل البيئات التي ستصبح مستقراً لثلثي سكان العالم بحلول العام 2030، فهناك سبب وجيه يلزم تعزيزه لموجة أخرى من الزعزعة.
إنّ خلق التوازن بين الأسئلة الثلاثة أدناه من شأنه مساعدة قادة الأعمال في الاستعداد لهذا التحول.
إلى أي مدى نحتاج إلى تكييف عروضنا الحالية؟
تقوم الشركات في صناعات ومجالات متعددة فعلياً بتعديل منهجياتها في الأسواق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022