تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Viktor Gladkov
لطالما تساءل الخبراء الاقتصاديون والباحثون عبر التاريخ عن العلاقة ما بين الادخار والاستثمار،حيث يقول الباحثون في مدرسة شيكاغو للاقتصاد أنه على عكس نظرية كينز، فإن مفهوم الادخار مختلف عن مفهوم الاستثمار، إذ يعرفون الادخار على أنه الاحتفاظ بمبلغ من المال لأجل الاستهلاك المستقبلي، في حين يعرفون الاستثمار على أنه إنفاق مبلغ من المال في شراء الأصول التي يمكنها توليد المال في المستقبل، كالأسهم والعقارات. إلا أن باحثين آخرين يدعمون رأي جون مينارد كينز في أن الادخار والاستثمار متساويان، فقد شدد كينز في كتابه عن "النظرية العامة للتوظيف والفوائد والمال" على أن: "إجمالي الادخار يعادل إجمالي الاستثمار دوماً، وبالتالي فإن تحقق المساواة بين الادخار والاستثمار هو شرط للتوازن".
على الرغم من اختلاف وجهات النظر بين خبراء الاقتصاد، فلا خلاف على العلاقة بين الادخار والاستثمار والاستهلاك. إذ تقول نظرية دورة الحياة التي طورها فرانكو موديلياني عام 1957 أن الفرد ينفق المال ويدخره وفقاً للموارد المتوفرة لديه طيلة حياته، ما يؤدي إلى توليد دوافع مختلفة للادخار لديه. فدافعية التقاعد، تؤدي للادخار عندما يكون الدخل مرتفعاً، وتتمثل في توقع انخفاض الدخل أثناء فترة التقاعد؛ والدافعية الوقائية، تتمثل في الادخار بهدف الاستعداد للصدمات السلبية المحتملة على الدخل أو الاحتياجات؛ ودافعية الاكتناز تتمثل في الادخار عندما تكون الأرباح المتوقعة مرتفعة.
يصنف الادخار في سياق الاقتصاد الكلي إلى ثلاث فئات، وهي الادخار الخاص، وهو إجمالي المدخرات على مستوى الأسرة والشركة ضمن النظام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!