تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كلما ارتقيت إلى درجات أعلى في مؤسستك، بات من الأصعب عليك أن تبقى على اتصال حقيقي مع ما يحصل في الخطوط الأمامية لشركتك. فالأخبار السيئة، إن كنت تسمعها أصلاً، لن تُعرض عليك إلا بأحسن صياغة ممكنة. إذن، كيف لك أن تعرف حقيقة ما يحصل على الأرض داخل الشركة؟ وكيف تبقى مطلعاً على كل ما يحصل في أرجاء مؤسستك؟ لقد اكتشفت بأنّ هناك ثلاثة أسئلة بسيطة، إذا ما طُرحت بقصد التعلّم، يمكن أن تساعدك في البقاء مطلعاً على الواقع ويمكن أن تساعدك في أن تكون قائداً أفضل.
"كيف يمكنني أن أساعدكم؟"
عندما كان دوغلاس كونانت (دوغ) يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة كامبل سوب (Campbell Soup)، كان يعلم أنه في طريقه إلى إدخال تحوّل في ثقافة الشركة، وقد كان يطرح السؤال البسيط التالي: "كيف يمكنني أن أساعدكم؟". واستمر في طرح هذا السؤال على موظفيه، والموردين في الشركة، وكذلك زبائن الشركة. وطلب من المدراء لديه أن يفعلوا الشيء ذاته أيضاً.
كان كونانت يعلم أنه وبوصفه قائد هذه الشركة فهو بحاجة لأن يظهر اهتمامه برغبات الموظفين والزبائن إذا ما كان يريد منهم أن يهتمّوا برغبات الشركة. ومن خلال هذا السؤال الوحيد، كان الناس يعلمون بأنّ كونانت مهتم لأمرهم، وأنّ لديه طموحات كبيرة، وأنه ملتزم بحل المشاكل رفقتهم، وإضافة الموارد، وإزالة العوائق.
"لماذا ننفّذ الأمر بهذه الطريقة؟"
غالباً ما كان مارك ماكنزي، الرئيس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!