تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من الطبيعي أن تشعر بالانزعاج من بعض مشاكل العمل، كأن يتأخر البعض عن الاجتماعات باستمرار، أو أن تجد إجازة الأمومة في الشركة غير كافية على الإطلاق، أو ربما تعتقد أنّ نظام المعلوماتية في الشركة قديم ولا يواكب العصر. لكن، متى تنتقل من الشكوى إلى التصرّف حيال المشكلة؟ وكيف تقرر أيّ المعارك يجب عليك خوضها؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
هناك أمر واحد مؤكد، وهو أنك لا تستطيع حلّ جميع مشاكل العمل. فكلّ شخص لديه رصيد سياسي محدود. تقول دوري كلارك، مستشارة الاستراتيجية ومؤلفة كتاب "جدّد ذاتك: حدّد شعارك وتخيل مستقبلك" (Reinventing You: Define Your Brand, Imagine Your Future): "إذا كنت تُحدث صخباً على أمر تافه فلن تتمكن من فعل شيء عندما تكون المشكلة ذات أهمية حقاً". كما أنّ محاولة معالجة كلّ المشاكل دفعة واحدة تضرّ بمكانتك حتى وإن كنت متأكداً أنها تتعلق بأمور حاسمة. تقول كارين ديلون، مؤلفة "دليل هارفارد بزنس ريفيو لقوانين العمل" (HBR Guide to Office Politics)، ومؤلفة زميلة لكتاب "كيف ستقيس حياتك؟" (How Will You Measure Your Life): "هناك خط رفيع يفصل بين كونك شخصاً شديد الملاحظة يجيد حلّ المشاكل وكونك شخصاً محبطاً كثير التذمر". ومن الضروري أن تتمكن من معرفة موقع هذا الخط.
وتقول لويس كيلي وهي شريكة كارمن ميدينا (سيرد ذكرها في دراسة الحالة رقم 1) في تأليف كتاب بعنوان "المتمردون في العمل: مصادقة أقوى البيروقراطيين وقيادة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!