تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نتخذ جميعاً آلاف القرارات، يومياً، منها ما هو بسيط، مثل القرارات حول متى نستيقظ، وماذا سنتناول على الإفطار، وماذا سنرتدي للذهاب إلى العمل، وعلى أي بريد أو رسالة إلكترونية سنجيب، ومنها ما هو أعقد من ذلك، ويتطلب منا أن نجري موازنة ومفاضلة بين خيارات مختلفة لمعرفة كيفية اتخاذ القرار الأفضل. وعلى سبيل المثال، حينما ترغب في شراء جهاز حاسوب محمول، فسيتعيّن عليك المقارنة بين عدة أنواع للحصول على الخيار الأفضل الذي يتناسب مع ميزانيتك. وعندما يتعلق الأمر باختيار خطة التقاعد، يتعين عليك إجراء مقارنات عدة حتى تجد الخيار الذي يحقق لك أعلى العائدات مقابل حجم الخطر الذي يمكن أن تتحمله. وحتى عندما تنوي توظيف أحدهم، فستقارن بين الكثير من المتقدمين لتحديد المرشح الأفضل.
المفاضلة بين الخيارات
وعندما نواجه قرارات كهذه، نجد أنفسنا نتبع واحدة من طريقتين، إما فحص كل خيار على حدة، ومن ثم اختيار، أو استعراض كافة الخيارات في آن واحد. فعلى سبيل المثال، عندما يرغب مدير التوظيف باتخاذ قرار يتعلق بمرشحي الوظيفة الذين سيقابلهم، فإما أن يقيّم السيرة الذاتية لكل مرشح على حدة، ويكوّن رأياً متكاملاً عنه، ثم ينتقل لتقييم المرشح الآخر، أو يتبع نهجاً مختلفاً بأن يستعرض كل السير الذاتية أمامه على الطاولة، ويجري تقييماً ومقارنة بين المتقدمين، ثم يحدد المرشحين الذين سيقابلهم. وعلى نحو مماثل، قد ينظر المستثمر في تفاصيل إحدى طرق التمويل المتبادل واحداً تلو الآخر، أو قد يتصفح موقعاً خاصاً بمقارنة طرق التمويل المتبادل. كذلك، قد يتفحص مدير سلسلة التوريد المعلومات المتعلقة بالموردين على نحو فردي أو قد يستعرضها مجتمعة في صفحة واحدة.
وبدورنا، اختبرنا من خلال دراسة حديثة، نُشرت في مجلة "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022