facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نتخذ جميعاً آلاف القرارات، يومياً، منها ما هو بسيط، مثل القرارات حول متى نستيقظ، وماذا سنتناول للإفطار، وماذا سنرتدي للذهاب إلى العمل، وعلى أي بريد أو رسالة إلكترونية سنجيب، ومنها ما هو أعقد من ذلك، ويتطلب منا أن نجري موازنة ومفاضلة بين خيارات مختلفة  لمعرفة كيفية اتخاذ القرار الأفضل. وعلى سبيل المثال، حينما ترغب في شراء جهاز حاسوب المحمول، فسيتعيّن عليك المقارنة بين عدة أنواع للحصول على الخيار الأفضل الذي يتناسب مع ميزانيتك. وحينما يأتي الدور على اختيار خطة التقاعد، فينبغي عليك أن تجري مقارنات عدة حتى تجد الخيار الذي يحقق لك أعلى العائدات مقابل حجم الخطر الذي يمكن أن تتحمله. وحتى عندما تنوي توظيف أحدهم، فستقارن بين الكثير من المتقدمين حتى تحدد المرشح الأفضل.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
المفاضلة بين الخيارات
وعندما نواجه قرارات كهذه، نجد أنفسنا نتبع واحدة من طريقتين، فإما فحص كل خيار على حدة، ومن ثم تختار، أو استعراض كافة الخيارات في آن واحد. فعلى سبيل المثال، عندما يرغب مدير التوظيف باتخاذ قرار يتعلق بمرشحي الوظيفة الذين سيقابلهم، فإما أن يقيّم السيرة الذاتية لكل مرشح على حدة، ويكوّن رأياً متكاملاً عنه، ثم ينتقل لتقييم المرشح الآخر، أو يتبع نهجاً مختلفاً بأن يستعرض كل السير الذاتية أمامه على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!