تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد كان العقدان الأوليان من القرن الحادي والعشرين فترة للفرص والرخاء على أكثر من مقياس، رغم الأزمة المالية العالمية التي اندلعت عام 2008، فقد شهد عالمنا تحولاً بسبب شبكة الإنترنت والهواتف الذكية، وخرج مليار نسمة من دائرة الفقر، وبلغت نسبة التوظيف إلى عدد السكان في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الآن أكثر من 70%، ما يُعد رقماً قياسياً. وراحت غالبية الاقتصادات تتوسع مجدداً بوتيرة ثابتة، إن لم تكن مذهلة.
ولكن، رغم أن المكاسب الاقتصادية التي حصل عليها الكثيرون في الاقتصادات المتقدمة كبيرة من بعض الأوجه، فقد تفتتت تلك المكاسب من أوجه أخرى بفعل تحديات غير متوقعة. لقد فحصنا مجموعة من المؤشرات الاقتصادية، كالتوظيف ونمو الأجور والمزايا وأسعار السلع والخدمات الأساسية والاختيارية، والمدخرات استعداداً للتقاعد واكتشفنا أنّ النتائج المتعلقة بالأفراد الذين يؤدون ثلاثة أدوار – عاملين ومستهلكين ومدخرين – تقدم لنا صورة أدق مما قد توحي به البيانات الإجمالية.
بالنسبة للأفراد العاملين، تُعتبر معدلات التوظيف أعلى مما كانت عليه بكثير في نهاية القرن الماضي. ففي الاثنتين وعشرين دولة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية موضوع الدراسة، زاد عدد الوظائف المتاحة عام 2018 بواقع 45 مليون وظيفة مقارنةً بعام 2000، وشغلت النساء 31 مليون وظيفة منها. وكانت هناك أيضاً مجموعة أوسع نطاقاً من الأنشطة البديلة واتفاقات العمل المدرّة للدخل، ما أعطى ملايين الناس مرونةً جديدة.
غير أن هناك اتفاقات عمل أقل استقراراً – بدايةً من العمل بلا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!