تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يتعلق التحدث أمام الجمهور من دون خوف بالتغلب على التوتر فقط، بل بمعرفة التقنيات والفنون ومجال الخطابة أيضاً.
من خلال عملي لعامين كمنتجة لخطابات مؤتمرات تيديكس (TEDx)، بالإضافة إلى عملي في الإنتاج للسينما والتلفزيون والمسرح والفعاليات لمدة 27 عاماً، عملت مع المئات من المتحدثين ومع ممثلين مثل كيت وينسليت وكريستوفر والكين وسوزان ساراندون، بالإضافة إلى الراحل جيمس غاندولفيني. يعتمد جميع هؤلاء المتحدثين الذين عملت معهم على تقنيات معينة عندما يعتلون المسرح أو يدخلون موقع التصوير ولا يكتفون بمجرد الأمل بأن يتمكنوا من التواصل مع المشهد أو مع شركائهم فيه. وهذا ينطبق على كل من يلقي خطاباً، قد لا تتمكن من إلقاء خطاب مؤثر كل مرة، ولكن بإمكانك تعلم تطبيق التقنيات وبالتالي ستصبح متحدثاً جريئاً كل مرة. وليس عليك إتقان السيطرة على أعصابك فحسب، بل عليك فعل ما يلي بإتقان أيضاً:
اعرف كيف تلقي خطاباً. عندما تفهم الخطاب وتتقنه، ستتمكن من تجاوز المزيد من المراحل، وبالتالي ستكتسب الثقة ولن تشعر بالخوف في كل مرة تلقي فيها كلمة. ابدأ بالفكرة العظيمة والسبب الذي يجعلك أفضل من يعتلي المنبر لإيصالها. وعلى الرغم من عظمتها، يجب أن تتمكن من إيصالها بواسطة 15 كلمة كحد أقصى. ولا تنس أن المنظّمين مشغولون وليس لديهم الوقت لمحاولة فهم الخطابات الطويلة. قل ما سيترك أثراً في الجمهور، بالإضافة إلى ما سيؤدي إلى التأثير الكلي للخطاب. ولا تترك أهم جزء من خطابك للنهاية، فقد يتوقف المستمعون عن فهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022