تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قبل خمسة أعوام، وبعدما أصبحت محبطًا من ميلي غير المجدي لأداء أنشطة متعددة في آن معاً، قمت بتجربة كيفية استغلال الوقت: لأسبوع واحد، قررت فيها التوقف عن أداء مهمات عدة في الوقت نفسه ورؤية ما سيحدث.
لقد غيّرت تلك التجربة حياتي للأفضل؛ فقد تحسّنت علاقاتي الاجتماعية، وزال توتري، وبلغت إنتاجيتي ذروتها. وما من جانب سلبي واحد للتركيز على أداء أمر واحد فقط من دون التهاء.
وكانت إحدى المنافع الجانبية لتركيزي على أداء مهمة واحدة من دون التهاء شعوري الجديد وغير المحتمل بنفاد الصبر إزاء أي وقت ضائع. في الماضي، كنت أهتم بالبريد الإلكتروني، أو تصفح مواقع الإنترنت، أو أهتم بمكالمات هاتفية لا طائل منها. أما في عالمي الخالي من الأداء المتعدد للمهمات، أصبح الاستمرار في التركيز على مكالمة طويلة بلا فائدة أمراً مؤلماً.
اقرأ أيضاً: عندما لا يجيد مديرك قيادة الاجتماعات (بحاجة لاشتراك)
كيف أستغل الوقت؟
وبهذه الطريقة وجدت الإلهام الأكثر تغييراً للحياة وتحويلاً للعمل في السنوات الخمس الأخيرة من حياتي:
الوقت المضغوط
مع ذلك، يجدر في البدء التنبيه لأمر هام: هناك أمور في حياتي، مثل تناول العشاء مع الأصدقاء، والكتابة، والنوم، وإمضاء وقت غير منظم مع العائلة، هذه الأمور تستحق أن تُعاش في سعة الوقت الممدد.
في المقابل هناك أمور أخرى، مثل غالبية الاجتماعات والعمل التخطيطي، يمكن وضعها تحت خانة الوقت المضغوط.
نحن في الغالب نجدول أعمالنا وفق حصص

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!