تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ليس هناك وصفة شاملة أو مناسبة للجميع من أجل الحصول على شركة ناجحة. لكن من الواضح أن قادة الشركات في وقتنا الحالي متفقون على أن التوافق الاستراتيجي يأتي في مرتبة عالية ضمن القائمة.
بالنسبة لنا، يعني التوافق الاستراتيجي أن جميع عناصر الشركة بما في ذلك استراتيجية السوق والطريقة التي تنظّم بها الشركة نفسها مُرتبة بطريقة تدعم على النحو الأمثل تحقيق غايتها البعيدة المدى. وعلى الرغم من أن غاية الشركة عموماً لا تتغير، فإن الاستراتيجيات والهياكل المؤسسية تتبدل، وهو ما يمكن أن يجعل ملاحقة "التوافق" بين الاستراتيجية والمؤسسة تبدو أشبه بمطاردة سراب.
وكأن هذا التحدي ليس قاسياً بالقدر الكافي، فنجد أن هناك تحدياً آخر يواجه القادة المؤسسين، ألا وهو كيفية تفسير التوافق الاستراتيجي على مستوى فريق العمل أو وحدة الأعمال (أو على مستوى القسم أو الشعبة، أياً ما كان تصنيفها) وعلى مستوى المشروع.
وعلى الرغم من ذلك، فإن المهمة مُمكنة. فعلى سبيل المثال، اكتشفت شركة "فيسبوك" بينما نمت وكبرت أن ثقافتها الأولى التي تنصب على "التحرك السريع وكسر القوالب" اقتضت الحاجة تمريرها على فرق عمل فنية مُركّزة ومجموعات منتجة لجعل عملية تطوير منتجها أسرعَ وتيرة وأقل تقلباً، وكذلك لكي يكون لديها فرصة في الوفاء بمطالب حملة أسهمها العموميين الجدد بعد اكتتابها العام الأوَّلي. وأصبح شعارها الحالي "التحرك السريع في ظل بنية تحتية مُتزنة"، وهو الشعار الذي يتعامل مع تحدي التصميم المؤسسي للعمل على نطاق واسع في عالم متقلب وغير مستقر.
هناك اختبار بسيط يمكنك القيام به للبدء في حوار صادق حول الاستراتيجية والفعالية المؤسسية في المكان الذي تعمل فيه. فانظر إلى شركتك نظرة شمولية أو ربما تختار عنصراً مهماً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022