facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس هناك وصفة شاملة أو مناسبة للجميع من أجل الحصول على شركة الناجحة. لكن من الواضح أنّ قادة الشركات في وقتنا الحالي متفقون على أنّ التوافق الاستراتيجي يأتي في مرتبة عالية ضمن القائمة.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
بالنسبة لنا، يعني التوافق الاستراتيجي أنّ جميع عناصر الشركة بما في ذلك استراتيجية السوق والطريقة التي تنظّم بها الشركة نفسها مُرتبة على نحو يدعم بشكل أمثل تحقيق غايتها البعيدة المدى. وعلى الرغم من أنّ غاية الشركة عموماً لا تتغير، فإنّ الاستراتيجيات والهياكل المؤسسية تتبدل، وهو ما يمكن أنّ يجعل ملاحقة "التوافق" بين الاستراتيجية والمؤسسة تبدو أشبه بمطاردة سراب.
وكأن هذا التحدي ليس قاسياً بالقدر الكافي، فنجد أنّ هناك تحدياً آخر يواجه القادة المؤسسين، ألا وهو كيفية تفسير التوافق الاستراتيجي على مستوى فريق العمل أو وحدة الأعمال (أو على مستوى القسم أو الشعبة، أياً ما كان تصنيفها) وعلى مستوى المشروع.
وعلى الرغم من ذلك، المهمة مُمكنة. فعلى سبيل المثال، اكتشفت شركة فيسبوك بينما نمت وكبرت أنّ ثقافتها الأولى التي تنصب على "التحرك السريع وكسر القوالب" اقتضت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!