facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل أن يصبح تميم (تم إخفاء اسمه الحقيقي) مديراً مستجداً، كان موظفاً فردياً متميزاً، إذ كان ذكياً وواثقاً وذا تفكير استباقي وواسع الحيلة. كان عملاؤه يحبونه وأيضاً رئيسه وزملاؤه. بالتالي، لم يُفاجأ أحد في القسم عندما عُرض عليه منصب إداري. قَبِل تميم المنصب ببعض التردد، إذ كان يحب التواصل المباشر مع العملاء وكان يكره التخلي عن ذلك، لكنه كان سعيداً بتلك الترقية بشكل عام.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن بعد ستة أشهر، وعندما تم استدعائي لتدريب تميم، كان من المستحيل تخيّل ذاك الشخص الواثق الذي كان عليه سابقاً، حيث كانت حالته سيئة جداً، وبدا وكأنه مرهق بكل ما يحدث حول، وحتى استخدم هذه الكلمة عدة مرات لوصف ما يشعر به. كان قد بدأ التشكيك في قدراته. فمرؤوسوه المباشرون، الذي كانوا ذات مرة زملائه، لم يعودوا يحترموه أو يحبونه. وما زاد الطين بلة أن قسمه كان يعاني من سلسلة من الأزمات الصغيرة، حيث كان تميم يقضي معظم وقته في حل تلك الأزمات، مدركاً أنه ليس التوظيف الأمثل لوقته، لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل بخلاف ذلك. صحيح أنه تلك المشاكل لم تُترجم بعد إلى نتائج سيئة لقسمه، لكنه كان في ورطة.
أدرك رئيسه أن تميم يقترب من خطر الفشل وأحضرني للمساعدة. وحصل تميم على المساعدة التي يحتاجها بفضل الدعم والتدريب ليصبح في النهاية مديراً فاعلاً. وفي الواقع، تمت ترقيته مرتين منذ أن عملت معه، وهو يدير الآن قسماً داخل الشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!