تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تستغربون كيف تسارع الشركات والمؤسسات في العالم للحديث حول سعيها لتطبيق معايير الاستدامة وتقليل ما يسمى "البصمة الكربونية" خلال ممارسة أعمالها؟ يرى كثيرون منا أن هذه الإجراءات مستعجلة، إذ لم تطلب بعد الجهات الرسمية في كثير من دول العالم أي تقارير من هذه المؤسسات عن امتثالها لمعايير الاستدامة.
وهل تستغربون كيف تسارع الشركات والمؤسسات العالمية لبدء تجريب تطبيقات الذكاء الاصطناعي، برغم أن هذه التطبيقات ربما لا تزال بحاجة لوقت من وجهة نظر الكثيرين لتصبح جزءاً من حياة الشركات والمؤسسات والعملاء؟
الجواب واحد، وهو "التحرك في التوقيت المناسب"، إذ يعرف الأشخاص الناجحون والشركات الناجحة أن الفرق بينهم وبين من يفوته القطار هو التحرك في الوقت المناسب، والاستعداد في الوقت المناسب.
وربما تعلمون أن عقرب الثواني لم يظهر في الساعات إلاّ حينما ظهر القطار في القرن التاسع عشر الميلادي. لم أكن أعرف هذه المعلومة من قبل، وحين عرفتها بدأت أرى كيف تغير العالم منذ ذلك الوقت منتقلاً من عصر سرعة الدقائق إلى عصر سرعة الثواني، ومن عصر يتحرك فيه الناس بلا مواعيد دقيقة عبر الخيل والجمال والعربات، إلى القطار الذي ينطلق وفقاً لوقت يقاس بالثانية ليربط المدن البعيدة ولأول مرة بأوقات قياسية. وعندها بدأ الشعور بالحاجة للانضباط وفقاً للثانية، لأن من لا يلتزم بها سيفوته القطار لا محالة. وعندما يفوتك القطار في عصر السرعة والتكنولوجيا، فإنك تصبح بين عشية وضحاها مثل شركة كوداك وبلوك باستر ونوكيا. لا تشعر إلّا بنفسك خارج السوق.
ومما اكتشفناه في أثناء جائحة كورونا أن بعض الدول والشركات وحتى الأفراد كانوا دوماً مستعدين ومواكبين لسرعة العصر، فلم يحصل لهؤلاء صدمة المفاجأة بل تكيفوا بسرعة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022