فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ريتشارد دروري/غيتي إيميدجز
ملخص: يشهد مكان العمل الحديث في الوقت الحالي توجهين متداخلين؛ فقد أدى ارتفاع متوسط الأعمار إلى إطالة الحياة المهنية لعقود، بينما أدت التحسينات ذات الصلة بتحقيق التكافؤ بين الجنسين إلى دخول المزيد من النساء إلى قوة العمل أكثر من أي وقت مضى. ولكن ما الذي تحتاج إليه الشركات لتلبية احتياجات القوى العاملة المتغيرة ومواكبة هذه التحولات الديموغرافية؟ تعرض المؤلفة في هذه المقالة خطة مكونة من 3 خطوات لمساعدة الشركات التي تتطلع إلى التكيف مع المسارات المهنية الجديدة ودعمها: أولاً، بناء الوعي بالوضع الحالي للمؤسسة (والمجالات التي تحتاج إلى تحسين) من خلال تتبُّع التوازن الجنساني والعمري. ثانياً، تطبيع ترتيبات العمل المرنة، مثل إجازات الراحة أو التفرغ وإجازات رعاية الأطفال وأي خيارات أخرى خارجة عن مسار العمل التقليدي بدوام كلي. وأخيراً، التأكد من أن عمليات التواصل الداخلية والخارجية تعكس عقلية تعترف بهذه الخيارات وتشجعها. وفي نهاية المطاف سيستفيد الجميع من هذا القدر الكبير من المرونة والتنوع في مكان العمل، ولكن بناء بيئة عمل تدعم هذه الأوضاع الجديدة هو قرار يعود إلى قادة الشركات في وقتنا الحالي.
 
مع وصول متوسط الأعمار إلى 100 عام، ينبغي إعادة النظر في خريطة الحياة المهنية التقليدية بشكل عاجل. وتُعد فئة العاملين الذين تجاوزوا الخمسين من العمر في المملكة المتحدة هي الفئة الأسرع نمواً، فقد زاد عددهم بنحو 300 ألف عامل بين عامي 2018 و2019، وسيمثلون قريباً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!