facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ريتشارد دروري/غيتي إيميدجز
ملخص: يشهد مكان العمل الحديث في الوقت الحالي توجهين متداخلين؛ فقد أدى ارتفاع متوسط الأعمار إلى إطالة الحياة المهنية لعقود، بينما أدت التحسينات ذات الصلة بتحقيق التكافؤ بين الجنسين إلى دخول المزيد من النساء إلى قوة العمل أكثر من أي وقت مضى. ولكن ما الذي تحتاج إليه الشركات لتلبية احتياجات القوى العاملة المتغيرة ومواكبة هذه التحولات الديموغرافية؟ تعرض المؤلفة في هذه المقالة خطة مكونة من 3 خطوات لمساعدة الشركات التي تتطلع إلى التكيف مع المسارات المهنية الجديدة ودعمها: أولاً، بناء الوعي بالوضع الحالي للمؤسسة (والمجالات التي تحتاج إلى تحسين) من خلال تتبُّع التوازن الجنساني والعمري. ثانياً، تطبيع ترتيبات العمل المرنة، مثل إجازات الراحة أو التفرغ وإجازات رعاية الأطفال وأي خيارات أخرى خارجة عن مسار العمل التقليدي بدوام كلي. وأخيراً، التأكد من أن عمليات التواصل الداخلية والخارجية تعكس عقلية تعترف بهذه الخيارات وتشجعها. وفي نهاية المطاف سيستفيد الجميع من هذا القدر الكبير من المرونة والتنوع في مكان العمل، ولكن بناء بيئة عمل تدعم هذه الأوضاع الجديدة هو قرار يعود إلى قادة الشركات في وقتنا الحالي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
مع وصول متوسط الأعمار إلى 100 عام، ينبغي إعادة النظر في خريطة الحياة المهنية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!