facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد شهر من عدم ظهور حالات جديدة، يبدو أنّ تفشي مرض فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبح تحت السيطرة وعلى بُعد أسابيع من توقفه رسمياً. فبعد أقل من ثلاثة أشهر منذ الإعلان عن ظهور المرض، وبعد إصابة نحو 50 حالة فقط، يُعد الاحتواء الفعال لهذا التفشي إنجازاً بارزاً يتناقض بشكل صارخ مع تفشي المرض في غرب إفريقيا الذي تحول إلى أزمة عالمية دامت سنتين بعد إصابة أكثر من 28,000 حالة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وفي هذه المرة، كانت السيطرة على انتشار المرض سريعاً ممكنة بفضل العديد من العوامل. ففي حين انتشر وباء غرب أفريقيا في مناطق يقطنها سكان متنقلين وفي عواصم المدن، حيث لم يكن ظهور فيروس إيبولا متوقعاً، حدث التفشي الحالي في منطقة نائية نسبياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي الدولة التي اكتُشف فيها المرض لأول مرة ووقعت بها ثماني حالات تفشي سابقة. واستعانت الوكالات العالمية – التي كانت في حالة تأهب قصوى بعد تفشي الوباء في غرب إفريقيا – بالدروس المستفادة والجهود المبذولة منذ ذلك الوقت للتعامل مع انتشار المرض بشكل مختلف وبأساليب مهمة عدة.
قيادة قوية وواضحة: بعد تفشي الوباء في غرب إفريقيا، كانت الاستجابة الأولية من منظمة الصحة العالمية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!