تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قال المدير العام لشركة كامبريدج أناليتيكا (Cambridge Analytica) لمراسل متخفّي "ليس من الجيد أن نخوض حملة انتخابية ونحن معتمدين في خطابنا على الحقائق فقط، لأن الواقع يتطلب بعض النواحي العاطفية". تحتاج شركة الاستشارات السياسية إلى تطوير خوارزميتها لتصبح قادرة على التنبؤ وتحديد سمات الشخصية، وذلك من أجل استهداف الناخبين الأميركيين ومناشدة آمالهم، والأمور التي تغضبهم، ومخاوفهم. ما يتطلب الكثير من البيانات الشخصية. وبناء على ذلك، قامت شركة كامبردج أناليتيكا، من أجل تحصيل هذه المعلومات الشخصية النفسية، باستدعاء أستاذ من جامعة كامبردج، قام من خلال تطبيق له، بتجميع بيانات من موقع فيسبوك عن حوالي 50 مليون مستخدم وأصدقائهم. سمح موقع فيسبوك في ذلك الوقت لمطوري التطبيقات بأن يجمعوا هذه البيانات الشخصية. لكن اعتبر فيسبوك أنّ شركة كامبردج أناليتيكا وذلك الأستاذ قد خرقوا سياسات البيانات الخاصة به. لكن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها انتهاك سياسة التطبيق. وليس من المحتمل أن تكون المرة الأخيرة.
ظهرت هذه الفضيحة في أعقاب استخدام روسيا لفيسبوك وجوجل وتويتر "من أجل غرس الخلاف في النظام السياسي الأميركي، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016". ما زاد من المخاوف المتعلّقة بعمالقة التكنولوجيا الحاليين وتأثيراتهم.
هذا التأثير يأتي كجزء من البيانات. تُعتبر كل من شركات فيسبوك، وجوجل،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022