facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا أنصتّ إلى التنفيذيين، ستسمعهم يقولون إنّ المورد الذي يفتقرون إليه أكثر من غيره هو الوقت. ذلك أنهم ينفقون كل دقيقة في الكد بالعمل على المشكلات الاستراتيجية والتركيز على خفض التكلفة وابتكار أساليب إبداعية لاختراق أسواق جديدة وهزيمة المنافسين. ولكن، إذا راقبت المدير المنهمك، فإليك ما ستراه: ستراهم يهرعون من اجتماع إلى آخر ويتفقدون بريدهم الإلكتروني طوال الوقت، ويعالجون الأزمة تلو الأُخرى ويجرون عدداً لا حصر له من المكالمات الهاتفية. وخلاصة القول، سترى كمية مذهلة من النشاط المحموم الذي لا يتيح أي وقت تقريباً للتأمل والتفكر.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لا شك أنّ التنفيذيين يتعرضون لضغوط مهولة لتحقيق أداء بعينه، ولديهم الكثير جداً من المهام التي يضطلعون بها حتى عندما يعملون لمدة 12 ساعة في اليوم. لكن الحقيقة، أنّ قليلاً جداً من المدراء هم الذين يستغلون وقتهم بفعالية قدر الإمكان. ويعتقدون أنهم يتعهدون أموراً ملحة، لكنهم في واقع الأمر يضيعون وقتهم وحسب.
فمعرفة أنّ الانهماك غير المثمر ما نسميه "الخمول النشط" خطر يهدد المدراء ليس بجديد. فالمدراء أنفسهم يشكون من هذه المشكلة، وتناولها باحثون أمثال جيفري فيفر (جيف فيفر) وروبرت سوتون بالدراسة والتمحيص (راجع "فخ الحديث الذكي"، هارفارد بزنس ريفيو، مايو/ أيار،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!