تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُعرف الأوساط المهنية بسمعتها السيئة في البحث عن أشخاص لا يشغلهم سوى هدف واحد فقط وهو تكريس حياتهم للعمل. وغالباً ما يكون هذا المطلب مجهداً بالنسبة إلى الرجال، إذ إنهم يواجهون توقعات صارمة من أصحاب العمل مفادها أنه لكي يكون الشخص ناجحاً في مهنته، يجب أن يمتلك مهنة ناجحة، و"النجاح" يعني السلطة والمال.
اعتاد الرجال أن يكونوا على مستوى تلك التوقعات من خلال أخذ دور المعيل الذي يكرس نفسه للعمل، والذي تدعمه زوجته التي لا تعمل أو التي تضع عمل زوجها في مقدمة أولوياتها. إلا أنّ العديد من الرجال اليوم يرغبون بالزواج من النساء العاملات. من ناحية أخرى، تتوقع العديد من النساء أن يقوم أزواجهنّ بدعم مسيرتهنّ المهنية وأن يكونوا منخرطين أكثر في الحياة الأسرية مقارنة بالأجيال السابقة من الرجال.
يخلق هذا التناقض بين الصورة التقليدية للرجل الناجح وواقع حياته مشكلة حقيقية في الأسرة، إذ كيف يمكن للرجل التعبير عن هويته في العمل في ظل الحياة المهنية لزوجته؟
يشير بحثي إلى أنه بينما يقوم بعض الرجال بتبني الشخصية التقليدية للمعيل، فإنّ الآخرين يتصدون لذلك التناقض من خلال تبني الهوية الحديثة التي أسميها "الشريك". وغالباً ما تركز البحوث التي تجري على مجتمع الأزواج العاملين على الطرق التي يتبعونها من أجل تحقيق التوازن في الدخل أو ساعات العمل، ولكن ما أظهره بحثي هو أنّ أفراد تلك المجموعتين من الرجال اختلفوا بشكل أساسي من ناحية نظرتهم إلى "الوضع الاجتماعي" لعمل زوجاتهم، أي قيمة هذا العمل ومكانته في المجتمع، وبالتالي شكلت تلك النظرة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022