facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعرف الأوساط المهنية بسمعتها السيئة في البحث عن أشخاص لا يشغلهم سوى هدف واحد فقط وهو تكريس حياتهم للعمل. وغالباً ما يكون هذا المطلب مجهداً بالنسبة إلى الرجال، إذ إنهم يواجهون توقعات صارمة من أصحاب العمل مفادها أنه لكي يكون الشخص ناجحاً في مهنته، يجب أن يمتلك مهنة ناجحة، و"النجاح" يعني السلطة والمال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

اعتاد الرجال أن يكونوا على مستوى تلك التوقعات من خلال أخذ دور المعيل الذي يكرس نفسه للعمل، والذي تدعمه زوجته التي لا تعمل أو التي تضع عمل زوجها في مقدمة أولوياتها. إلا أنّ العديد من الرجال اليوم يرغبون بالزواج من النساء العاملات. من ناحية أخرى، تتوقع العديد من النساء أن يقوم أزواجهنّ بدعم مسيرتهنّ المهنية وأن يكونوا منخرطين أكثر في الحياة الأسرية مقارنة بالأجيال السابقة من الرجال.
يخلق هذا التناقض بين الصورة التقليدية للرجل الناجح وواقع حياته مشكلة حقيقية في الأسرة، إذ كيف يمكن للرجل التعبير عن هويته في العمل في ظل الحياة المهنية لزوجته؟
يشير بحثي إلى أنه بينما يقوم بعض الرجال بتبني الشخصية التقليدية للمعيل، فإنّ الآخرين يتصدون لذلك التناقض من خلال تبني الهوية الحديثة التي أسميها "الشريك". وغالباً ما تركز البحوث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!