facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مضى 50 عاماً منذ أحداث مايو/أيار 1968، عندما مرّت فرنسا بفترة اضطرابات أهلية، ومضى عام واحد منذ انتخاب مرشح التيار الوسط الإصلاحي إيمانويل ماكرون كرئيس للبلاد. وقد تميزت ذكرى هاتين المناسبتين في البلاد بعدد من الإضرابات والتجمعات والاعتصامات التي أتت كردّ فعل على أجندة ماكرون الاقتصادية، حيث تظاهر الطلاب والموظفون والمتقاعدون واستهدفوا محطات القطارات والخطوط الجوية ودور العجزة والجامعات والمكاتب الحكومية. وأدت هذه التظاهرات إلى خسارة الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الفرنسية وظيفته، إذ استقال بعد رفض العاملين عرضه لزيادة الأجور بنسبة 7% على مدى أربع سنوات (تريد النقابات زيادة فورية بنسبة 6%). ليس هذا الأمر مفاجئاً إطلاقاً نسبة لبلد معروف بنقاباته القوية وتمسكه القوي بالحقوق الاجتماعية. انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!