تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في محاولة لها لإطلاق مشروعها التجاري، تعمل سارة في مجال الخدمات العامة في أثناء أوقات الدوام الرسمي، وكمؤسّسة لشركة ناشئة بقية الوقت. وكانت تشعر بالانعزال بسبب جدول أعمالها المزدحم بالمهام وأنها مهملة لعائلتها وأصدقائها، وعادة ما تكون هذه الحياة الطبيعية لأصحاب الشركات الناشئة. ولكن الذي حدث هو أنه فقدت سارة توازنها عندما علمت بانتحار أختها بعد رسالة منها عن طريق "تويتر"، التي تجاهلتها سارة عن طريق الخطأ لمدة شهر. وكانت الرسالة عبارة عن طلب التقاء، إذ كتبت فيها "أشتاق إليك"، ولكن للأسف قرأتها سارة بعد أيام من موت أختها. ويأتي شعور الأسى رفقة الحزن محملاً بالذنب والغضب والشك والإنكار والندم وما هو أكثر من هذا بكثير.
للأسف تفتقر العديد من الشركات إلى وجود معايير وسياسات للتعامل مع حوادث المأساة أو حادثة الموت ضمن قوانين الموارد البشرية. وغالباً ما تكون السياسات الموجودة في بعض الشركات غير كافية. فهناك قوانين صارمة تُحدّد نوعية الحوادث التي تمكّن الموظف من الحصول على إجازة بسببها. في معظم البلاد، لا يُسمح بالحصول على إجازة بسبب ولادة جنين ميت ولا فقد صديق عزيز أو (خالة، عمة) أو (ابن أخ، أخت) محبّب. وتُعدّ ولاية أوريغون في الولايات المتحدة الوحيدة ولاية تضمن للموظف الحصول على إجازة مدفوعة بسبب حادثة موت. وتقترح معظم سياسات حوادث الوفاة الحالية أن على الموظف امتصاص صدمته والتخطيط للجنازة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!