تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتطبع الكثير من الشركات العائلية بالهوية المميزة لقادتها من أفراد العائلة وطباعهم والأمور التي يركزون عليها. ويمكن لهذه الأشياء أن تكون مصدراً للتحفيز وتخلق شعوراً بوحدة الهدف. ولكنها أيضاً قد تجعل الموظفين من غير أفراد العائلة يشعرون أنهم يفتقدون التدريب على المهارات والتطوير الوظيفي الذي عادة ما يتوفر في البيئات المؤسسية. وقد يعانون أيضاً من عدم وجود هيكل إداري، ومن احتمالية حدوث محاباة، ومن التأثيرات الشخصية العاطفية التي تعكس تفضيلات العائلة وسلوكياتها.
معظم الشركات العائلية "تصبح أكثر اتساماً بالطابع المهني" مع وصول الجيل الثالث إليها، ولكن قد يقرر الموظفون المهرة الموثوقون أنهم يفضلون العمل في مكان آخر أكثر تنظيماً وإنصافاً ومهنية في غضون ذلك. إذاً كيف يمكن للشركة الاستفادة من المزايا المتأتية من العمل العائلي مع تسريع عملية إضفاء الطابع المهني عليها في الوقت نفسه، ما الذي سيجذب الموظفين من داخل العائلة وخارجها على حد سواء؟ يمكن للنُهج الستة التالي ذكرها المساعدة في ذلك:
اجعل العمل في شركتك ذا معنى. عندما تُوضَّح رؤية العائلة وقيمها وأهدافها على نحو جيد مقترنةً بفلسفة تشغيل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022