facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"أبي! هيا نلعب البيسبول معاً؟" في كل مرة أشاهد فيها فيلم "ملعب الأحلام" (Field of Dreams)، ثمة مشهد في هذا الفيلم يثير الشجون في نفسي، فعندما يطلب الشخص، الذي يجسد دوره الممثل الأميركي كيفن كوستنر (Kevin Costner)، من شبح أبيه أن يتبادلا قذف كرة البيسبول، تنهمر الدموع من عيني ومن أعين الكثيرين من أبناء جيلي. ولا أشك أبداً في أن كل من يقرأ هذه المقالة لديه قصص معيّنة تجعله يبكي أو يضحك أو يغضب، فالعواطف القوية تجعل من تلك القصص أحداثاً لا تُنسى.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
تزايد توجه المسوقين وبطريقة معقدة نحو الإعلانات التجارية التي تستغل هذه العواطف القوية، فلم يعد هؤلاء المسوقون بحاجة إلى فيلم كامل طويل لفعل ذلك. إذاً، كيف يدفع المسوقون زبائنهم إلى البكاء بعد مشاهدة إعلان تجاري لا تزيد مدته على 30 ثانية؟
يتلخص الجواب في كلمتين: "رواية الحكاية". من الرسوم التي كانت تزيّن جدران الكهوف في العصور البدائية وحتى الأفلام الرائدة في "مهرجان كان السينمائي" (Cannes Film Festival)، تظل الحكاية أقوى الطرق لاستثارة ردود الأفعال العاطفية.
الفرق بين أي قصة عاطفية معينة وقصة تسويقية جيدة يكمن في أن القصة التسويقية لديها هدف. اطرح على نفسك السؤال التالي: "ما الغرض من قصة علامتي التجارية؟ هل تهدف إلى تعريف الزبائن المحتملين ببعض جوانب هذه العلامة التجارية؟" ربما يكون الغرض ببساطة هو بث الحياة في شخصية هذه العلامة التجارية. ولكن بغض النظر عن كل ذلك، يبقى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!