تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
انتهيت مؤخراً من قراءة أول كتابين للكاتب إدموند موريس، يتناولان السيرة الذاتية لثيودور (تيدي) روزفلت، "ظهور روزفلت" (The Rise of Theodore Roosevelt) و"ثيودور ريكس" (Theodore Rex). لم يكن "روزفلت" خالياً من الأخطاء لكنه كان بجميع المقاييس رائعاً ونهماً للمعرفة. نشر كتابه الأول "الحرب البحرية في 1812" (The Naval War of 1812)، عندما كان يبلغ من العمر 23 عاماً وتابع الكتابة عن كل شيء من حماية الموارد إلى السياسة والسيرة الذاتية. بحسب موريس، أُشيع في فترة ما أنه كان يقرأ كتاباً كل يوم، ويمكن القول إن كل هذه القراءة والكتابة بنت لديه كاريزما وجعلته مستعداً للنقاش في مجموعة كبيرة من المواضيع في منصبه الرئاسي: جهود حماية الموارد الوطنية، وتوسيع البحرية، وتنظيم الصناديق الائتمانية، والعديد غيرها.
يمكن أن نطلق على روزفلت تسمية "المتعلم مدى الحياة". بالنسبة لروزفلت، أصبح التعلم شكلاً من أشكال المتعة الشخصية وطريقاً إلى النجاح المهني. وهي فعلاً عادةٌ يعمل الكثيرون على محاكاتها. رأت مجلة "ذي إيكونومست"، مؤخراً أنه مع كل التغييرات التي يجلبها الاقتصاد الحديث، وبخاصة التقنية منها، يعتبر الاكتساب المستمر للمهارات جوهرياً حتى يظل المرء على صلة دائمة بمستجدات مهنته. ودائماً ما ترتبط المستويات المرتفعة من التعليم الرسمي بدخل أعلى وبطالة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!