facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان بنك "باركليز" (Barclays Bank) أوّل بنك يركّب صرّافاً آلياً ناجحاً في العالم عام 1967 الأمر الذي أثار ضجّة كبيرة. فوجود آلة تصرف الأموال النقدية كان أقل تكلفة وأكثر كفاءة من وجود صرّاف من لحم ودم لينجز العملية ذاتها. لا بل أكثر من ذلك. فقد كان بوسع الزبائن الوصول إلى الصرّاف الآلي في أي ساعة ووقتما يشاؤون – حتى عندما كانت أبواب البنك موصدة. بدا الأمر بمثابة حلّ مربح لجميع الأطراف، وسرعان ما انتشرت أجهزة الصرّاف الآلي في جميع أنحاء العالم. أمّا اليوم، فإن نسبة الأشخاص الميّالين إلى سحب المال من جهاز صراف آلي يبلغ ثلاثة أضعاف من يميلون إلى سحبها من صرّاف بشري.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
لكنّ هناك شائبة في قصّة نجاح الصرّاف الآلي. فعندما يستعمل الزبائن الصرّاف الآلي أكثر من لجوئهم إلى الصرّافين من البشر، فإنّ مستوى رضاهم الإجمالي عن البنك يتراجع. فقد تبيّن أنّه عندما لا يتمكّن الزبائن من رؤية العمل الذي يُنجز لخدمتهم، فإنّهم يتصوّرون أنّ جهداً أقل قد بُذِل في تقديم الخدمة، لذلك فإنّهم لا يقدّرونها أو يثمّنونها كثيراً. تنجز أجهزة الصرّاف الآلي عملاً معقّداً: فهي تحدّد الزبائن بطريقة موثوقة، وتعثر على معلومات حساباتهم، ثم تكمل العملية بنجاح – وهي تنجز كل ذلك مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!