تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سبق أن دُعينا جميعاً لحضور اجتماعات عمل بجداول أعمال طويلة إلى درجة يستحيل معها تغطية جميع المسائل الواردة في تلك الجداول بسبب عدم تنظيم وقت الاجتماعات. في البداية، يُطيل المتحدثون الأوائل الكلام وتُناقش المقترحات الأولى، فيما يلقى المتحدثون في نهاية الاجتماع معاملة سيئة، أو يؤجل دورهم في الكلام إلى الاجتماع التالي، حتى إن كانوا في أهمية المتحدثين الأوائل.
كيفية تنظيم وقت الاجتماعات
كيف تستطيع تفادي هذه المشكلة؟ أحد الخيارات هو الحد من طموحاتك، والتحلي بمزيد من الواقعية حول ما يمكنك إنجازه في الساعة، أو الساعات المخصصة للاجتماع، وببساطة تقبّل تغطية مواضيع أقل. مع ذلك، نرى أن هناك حلاً أفضل يتيح لك إنجاز المزيد ويضمن لك بالمثل حصول كل شخص، أو موضوع، على وقت مناسب.
قد يبدو الجواب جنونياً، إلا أنه استخدام ساعة توقيت للمباريات. نعم، إنها ساعة توقيت فعلية للمباريات، كتلك المستخدمة في الثانويات والجامعات ومباريات كرة السلة للمحترفين. لقد استعان "الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين" (إن.بي.إيه) و"الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات الأميركية" (إن.سي. إيه.إيه) بهذه الساعة منذ سنوات لتسريع وتيرة اللعب، لأن بعض الفرق الرياضية (لاسيما تلك التي تحتل الصدارة قبل نهاية المباريات) كانت تمرر الكرة إلى ما لا نهاية من دون أن تُعاقب برمية جزاء. والوقت المتاح لكل فريق ليسدد رمية محدودة، وهو 24 ثانية في "الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين"، و30 ثانية في "دوري الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات الأميركية"، وفي حال نفدت هذه المهلة، فإنّ الكرة تذهب إلى الفريق الخصم.
لقد اختبرنا النظام نفسه في اجتماعات العمل، وبخاصة حين تبرز أهمية الحفاظ على الإجراء النزيه، ولاقى النظام
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022