فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قابلت مؤخراً مجموعة من المدراء لمناقشة طرق لتحسين الاجتماعات. وتمثل هدفنا في تحديد كيفية إنشاء مساحة تحفز الموظفين على التطلع إلى المشاركة الفاعلة. وبدأنا بوصف اجتماع تذكرنا أنه كان قوياً على نحو خاص.
وبرزت قصة واحدة.
أخبرنا زميلي عن فترة كان فيها مهندساً شاباً يعمل ضمن عدد من فرق المشاريع في إحدى منشآت التصنيع.  وقال: "يقوم مديرنا رامي باصطحاب الجميع لتناول البيتزا عند مجيئه إلى المصنع، ويكون لدينا اجتماع "دون أسرار". كان رامي يسألنا عن أي شيء يريد أن يعرفه، ونحن نفعل الشيء ذاته. كان اجتماعاً أُعطي الجميع فيه الإذن للحديث عن أي شيء أو السؤال عن أي أمر. كان ذلك مذهلاً".
استغل رامي هذه الاجتماعات لاكتشاف ما يفعله فريقه، ومعرفة مدى تقدم مشاريعهم، وما احتاجوه من حيث الدعم والموارد. وطرح أسئلة عريضة لبدء محادثة صريحة:

ماذا تعتقدون أنني أريد أن أعرف؟
ما الجوانب التي تجدون صعوبة فيها؟
ما الأشياء التي تفتخرون بها؟

ولم يكن ثمة ضغط للحصول على إجابة مثالية. وكان المطلوب هو أن يتحلى المجيبون بالصدق ويلتزمون الصراحة. وبالطبع، فقد كان تفكير رامي وأصالته واهتمامه كمدير بمثابة ميزات ضرورية لخلق حالة من الأمان النفسي التي تتطلبها محادثة من هذا القبيل.
يكمن تجسيد اجتماعات أفضل بشكل جوهري في قيادتها وسط أجواء من الاحترام المتبادل والاحتواء وإنشاء مساحة آمنة بما فيه الكفاية للموظفين للتعبير عما يدور في خاطرهم. ربما لا يتعين عليك القيام بما فعله رامي بالضبط، لكن بإمكانك زيادة سقف الحرية والصراحة وجودة المحادثة في اجتماعاتك من خلال التركيز على جانبين مهمين: إعطاء الإذن وخلق الأمان.
وهذه هي الطريقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!