تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع ظهور ما يسمى بـ "اقتصاد الأعمال المستقلة"، فُتح نقاش حول عيوب العمل الحر وكيفية معاملة الشركات للأشخاص الذين يعملون لديها بشكل مستقل. ويطرح هذا النقاش قضية ما إذا كان العمال المستقلون يحصلون على أجورٍ أقل مما يستحقون، أو يعملون فوق طاقاتهم، أو يتعرضون للاستغلال أو حتى للإساءة. الأهم من ذلك، تساءل آخرون عما إذا كان العمل المستقل -حتى إذا جرت تأديته في ظل أفضل الظروف- يُعد شيئاً يستحق الافتخار به. باختصار، هل العمل المستقل يعادل الحصول على وظيفة جيدة؟
عيوب العمل الحر
هذا السؤال معقد. إذ تناقش المحاكم ما إذا كان العمل المستقل يُعد "وظيفة" من الأساس. هل يُعد سائقو "أوبر" (Uber)، أو مستخدمو منصات العمل المستقل مثل "تاسك رابيت" (TaskRabbits)، أو بائعو المنتجات اليدوية على موقع "إتسي" (Etsy) موظفين من الناحية القانونية، أم متعاقدين مستقلين، أم أمر بين هذا وذاك؟ إذا جرى اعتبارهم موظفين، سيحق للعاملين المستقلين الحصول على الحد الأدنى من الأجور وأجر الساعات الإضافية والتأمين ضد البطالة. يُعد ضمان هذه الحقوق والحماية مهماً، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه التغييرات وحدها ستحول العمل المستقل إلى مسيرة مهنية مستقرة تحظى بالتقدير.
اقرأ أيضاً: النجاح في اقتصاد العمل الحر
وفي حين أن ما يُعد "وظيفة جيدة" يتعلق جزئياً بالقانون، فهو أيضاً نسبي إلى حد بعيد ويعتمد على المعايير الاجتماعية السائدة. إذ تختلف أنواع العمل التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022