تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع ظهور ما يسمى بـ "اقتصاد الأعمال المستقلة"، فُتح نقاش حول عيوب العمل الحر وكيفية معاملة الشركات للأشخاص الذين يعملون لديها بشكل مستقل. ويطرح هذا النقاش قضية ما إذا كان العمال المستقلون يحصلون على أجورٍ أقل مما يستحقون، أو يعملون فوق طاقاتهم، أو يتعرضون للاستغلال أو حتى للإساءة. الأهم من ذلك، تساءل آخرون عما إذا كان العمل المستقل -حتى إذا جرت تأديته في ظل أفضل الظروف- يُعد شيئاً يستحق الافتخار به. باختصار، هل العمل المستقل يعادل الحصول على وظيفة جيدة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عيوب العمل الحر
هذا السؤال معقد. إذ تناقش المحاكم ما إذا كان العمل المستقل يُعد "وظيفة" من الأساس. هل يُعد سائقو "أوبر" (Uber)، أو مستخدمو منصات العمل المستقل مثل "تاسك رابيت" (TaskRabbits)، أو بائعو المنتجات اليدوية على موقع "إتسي" (Etsy) موظفين من الناحية القانونية، أم متعاقدين مستقلين، أم أمر بين هذا وذاك؟ إذا جرى اعتبارهم موظفين، سيحق للعاملين المستقلين الحصول على الحد الأدنى من الأجور وأجر الساعات الإضافية والتأمين ضد البطالة. يُعد ضمان هذه الحقوق والحماية مهماً، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه التغييرات وحدها ستحول العمل المستقل إلى مسيرة مهنية مستقرة تحظى بالتقدير.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!