facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان الأسبوع الماضي مليئاً بالآثار المقلقة لحادثة العنف التي وقعت في تشارلوتسفيل في فيرجينيا، ما ترك كثيراً من قادة الشركات في حيرةحول الطريقة التي يجب أن يتعاملوا بها مع ما حدث، وما يجب عليهم قوله لموظفيهم وزبائنهم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وقد اتخذ عدد من الرؤساء التنفيذيين مواقف علنية قوية تدين المتطرفين البيض والعنصرية والعنف، وتدعو إلى التسامح والوحدة، ومنهم تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة "آبل"، ولويد بلانكفاين، الرئيس التنفيذي لشركة "غولدمان ساكس"، ودوغ ماكميلون، الرئيس التنفيذي لشركة "وول مارت"، دوغ ماكميلون. كما أرسل الرؤساء التنفيذيون ذوي النفوذ الكبير في المجالس الاستشارية في "البيت الأبيض" رسالة قوية في الاستقالة منها أو فك الارتباط بها، رداً على مراوغة الرئيس ترامب في إدانة المتطرفين البيض في تشارلوتسفيل وإلقاء اللوم على الطرفين في أحداث العنف. ولكن لا يزال رؤساء تنفيذيون آخرون يعانون صعوبة في معرفة رد الفعل المناسب.
فيما يخص من بقوا على الحياد، أقترح بعض الأمور التي يجب عليهم التفكير فيها. على الرغم من تعقيد الموضوع وصعوبة العثور على الكلمات المناسبة، فإن التزام الصمت يرسل رسالة مغلوطة إلى الموظفين، إذ يجازف بدفعهم إلى الشك في أخلاقيات قادتهم، ويزيد مخاوفهم حول طرق استجابتهم لأشكال أخرى من التمييز والسلوك غير الأخلاقي، ويقوض احترامهم وثقتهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!