تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تواجه مشكلة عمل يصعب حلها، عادة ما تشاركها مع مجموعة من الأشخاص. في النهاية، كثير من الآراء أفضل من رأي واحد، ويساعد على اتخاذ فرارات جماعية أفضل، لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا صحيحاً. فحصيلة المعارف الكبيرة لا تضمن بأي حال من الأحوال تحقيق نتائج أفضل. بسبب الاعتماد المفرط على التسلسل الهرمي وغريزة منع المعارضة أو الاختلاف في الرأي والرغبة في الحفاظ على الانسجام بين أعضاء الفريق، تلجأ العديد من الفِرق إلى التفكير الجماعي.
ويمكن لآراء الخبراء الخاطئة أن تشوه قرارات المجموعة بشكل سريع. ويمكن أن تنتشر التحيزات الفردية بسهولة عبر المجموعة وأن تؤدي إلى نتائج بعيدة كل البعد عن التفضيلات الفردية. ومعظم هذه العمليات تحدث لا شعورياً.
وهذا لا يعني أنه لا ينبغي للمجموعات اتخاذ القرارات معاً، ولكنك بحاجة إلى إيجاد العملية المناسبة لفعل ذلك. استناداً إلى بحوث العلوم السلوكية وعلوم القرار وسنوات من الخبرة التطبيقية، حددنا 7 استراتيجيات بسيطة لصناعة قرارات جماعية أكثر فاعلية.
استراتيجيات لصناعة القرارات الجماعية بشكل فعّال
عندما تحتاج إلى اتخاذ قرار مهم، اجعل المجموعة صغيرة. من المرجح بدرجة كبيرة أن تتخذ المجموعات الكبيرة قرارات متحيزة. على سبيل المثال، تشير البحوث إلى أن المجموعات المكونة من 7 أعضاء أو أكثر تكون عرضة للانحياز التأكيدي. وكلما كانت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022