تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/tomertu
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

بالنظر إلى أن معظم المؤسسات تنفق ما يقرب من 70% من ميزانياتها التشغيلية على نفقات القوة العاملة، تجدر الإشارة إلى أنه من النادر قياس المؤسسات نجاح مدراء التوظيف من خلال دراسة قدرتهم على اختيار المرشحين المناسبين. من النادر أيضاً أن يحاسب الأفراد أنفسهم لأنهم أصبحوا يجرون المقابلات الشخصية بشكل أفضل بمرور الوقت. باستخدام بطاقة أداء المقابلة الشخصية الكمية لتقييم مؤهلات المرشح للوظيفة وتحديد مدى ملاءمته لها، ومن خلال مقارنة التوقعات القائمة على المقابلة الشخصية بالأداء الفعلي للمرشح بعد التوظيف، يمكن اتخاذ قرارات توظيف أفضل وتحقيق زيادة في معدل نجاح المقابلات في اقتناص المواهب وتعظيم عائد المؤسسة من استثمار رأس المال البشري بمرور الوقت.
ضعف استثمار الشركات في رأس المال البشري
لنبدأ بتقييم سبب ضعف استثمار معظم الشركات والأفراد في رأس المال البشري، وخاصة عند استخدام المقابلات الشخصية لتقييم المرشحين. يظهر الناس عموماً مشاعر التحيز والتعاطف والتناقض عند إتمام المقابلات، ونتيجة لذلك أظهرت أبحاث علم النفس الصناعي على مدار عقود أن صلاحية مقابلة العمل النموذجية غير المنظمة أو قوتها التنبؤية بالمرشح المناسب تقارب 20%، ما يعني أن مقابلة شخصية واحدة من كل 5 مقابلات تنجح في توظيف المرشح الممتاز.
تشكل التصورات السابقة والصور النمطية غير الواعية أو الضمنية مشكلة حقيقية أمام الباحثين عن عمل. ويتمثل الحل وفقاً لبعض الأكاديميين والممارسين في توعية الناس بتحيزاتهم حتى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022