تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أدت صعوبة التنبؤ بالأحداث الحاصلة في الساحة السياسية، سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو في باقي أنحاء العالم، إلى انتشار الحيرة بين قادة الشركات، حيث لم يعد الرؤساء التنفيذيون قادرين على معرفة ما إذا كانت تغريدة رئاسية ستجعل شركتهم محط الأنظار، أم أنّ تبنّي سياسة مثيرة للجدل سيضطرهم للقيام بتصريحات علنية بشأن شركاتهم. على سبيل المثال، أدى الأمر التنفيذي الأخير الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب حول تقييد الهجرة إلى خلق توتر كبير بين الرؤساء التنفيذيين الذين احتاروا في كيفية الرد عليه، حتى أنه تم ابتكار تطبيق يُخطر المستخدمين عند استهداف تغريدة رئاسية لشركة محددة.
هل يجب على الرؤساء التنفيذيين الرد عندما تتأثر شركاتهم بتغريدة أو بحدث غير متوقع يستفز الموظفين والعملاء؟ إنّ اتخاذ المدراء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022